فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ٢٢٢
قال يزيد بن قعنب: فرأينا البيت وقد انفتح عن ظهره، ودخلت فاطمة وغابت عن أبصارنا والتزق الحائط، فرمنا أن يفتح لنا قفل الباب، فلم ينفتح فعلمنا أن ذلك أمراً من الله تعالى، ثمّ خرجت بعد الرابع وبيدها أمير المؤمنين(عليه السلام)، ثمّ قالت: إنيّ فضلت على من تقدمني من النساء، لأنّ آسية بنت مزاحم عبدت الله سراً في موضع لا يحب أن يعبد الله فيه إلاّ اضطراراً، وأنّ مريم بنت عمران هزت النخلة اليابسة بيدها حتّى أكلت منها رطباً جنياً، وإنيّ دخلت بيت الله الحرام وأكلت من ثمار الجنة وأرزاقها، فلمّا أردت أن أخرج هتف بي هاتف يا فاطمة سميه عليّاً فهو عليّ والله العلي الأعلى يقول: إنيّ شققت اسمه من اسمي وأدبته بأدبي ووقفته على غامض علمي وهو الّذي يكسر الأصنام في بيتي وهو الّذي يؤذن فوق ظهر بيتي ويقدسني ويمجدني فطوبى لمن أحبّه وأطاعه وويل لمن عصاه وابغضه))[١].
١١ـ موسى بن يسار (ت نحو ١١٠هـ):
هو مولى قيس بن مخرمة القرشي، وهو عم محمّد بن إسحق بن يسار صاحب أقدم سيرة كتبت عن النبيّ(صلى الله عليه وآله)، سمع من أبي هريرة، وروى عنه ابن
[١] الصدوق: الأمالي ١١٦. علل ١/ ١٣٥. معاني الأخبار ٦٢. وانظر : الفتال: روضة الواعظين ١/١٩٢ـ ١٩٣. الطبرسي: بشارة المصطفى ٢٦ ـ ٢٧. الأربلي: كشف الغمة ١/٦١.