فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ٢٥٨
١ـ المعروف أن أول من كتب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هو نبي الله سليمان. سورة النمل الآية ٣٠.
٢ـ الرواية تشير لأولوية حكيم في الولادة في الكعبة، هذا يعني أن هناك من ولد في الكعبة غيره[١].
٣ـ لا يمكن القول أنّ أم خالد كانت تعدد الأوائل لأنّ فكرة كتابة الأوائل جاءت متأخرة، والظاهر أنّها أشارت لأولوية أبيها ـ إن صحت ـ أمّا الباقي فهو إضافات.
رواية كتاب (المستدرك على الصحيحين) للحاكم النيسابوري ت٤٠٥هـ:
الحاكم هو الحافظ أبو عبد الله محمّد بن عبد الله الضبي النيسابوري المعروف بالحاكم، يوصف بأنه صاحب التصانيف إمام صدوق، ومن أكابر حفاظ الحديث. ولد في نيسابور سنة ٣٢١هـ، ورحل إلى العراق وجال البلاد وسمع من ألفي شيخ وتولى قضاء نيسابور، وكان سفيراً بين البويهيين والسامانيين فأحسن السفارة، وكانت له معرفة بصيغ الحديث ومعرفة صحيحه وسقيمه، وصنّف مؤلفات أهمها المستدرك على الصحيحين[٢].
قال فيه الذهبي: ((إمام صادق، لكنه يصحح في مستدركه أحاديث ساقطة، ويكثر من ذلك، فما أدري هل خفيت عليه؟ فما هو ممّن يجهل ذلك!! وأن علم فهذه خيانة عظيمة!! ثمّ هو شيعي مشهور بذلك من غير تعرض للشيخين. وقد قال ابن طاهر: سألت أبا إسماعيل عبد الله
[١] نعم فالمولود الّذي يقصده هو الإمام عليّ(عليه السلام). [٢] الخطيب: تاريخ بغداد ٥/ ٤٧٣ ـ ٤. ابن خلكان: وفيات ٤/ ٢٨٠ ـ٢٨١. الذهبي: ميزان الاعتدال ٣/ ٦٠٨.