فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ٢٦٤
من عام الفيل، ولم يولد قبله ولا بعده مولود في بيت الله الحرام سواه، إكراماً له بذلك، وإجلالاً لمحله في التعظيم))[١].
٤ـ ان الرواية تنتهي بمصعب بن عبد الله ت٢٣٣هـ أو ٢٣٦ هـ، أي أن هناك فارق زمني بين مصعب وبين ولادة حكيم مقداره (٢٩٩) سنة، حيث لم يشر مصعب لمصدره، فهل هو مصعب بن عثمان؟ أو أبيه عبد الله بن مصعب؟ و كلاهما أشرنا لحالهما قبلاً!
٥ـ إن مصعباً له تأليفاً في نسب قريش ذكر فيه حكيم بن حزام لكنه لم يشر لولادته في الكعبة، فهل هذا يعني عدم ثقته بالرواية. أم أنّه رواها حينما كبر سنه وبلغ التسعين.
٦ ـ هل جاءت هذه الرواية طبقاً للمنهج الّذي اتخذه آل الزبير من أهل البيت(عليهم السلام)، حيث كان آل الزبير قد اتخذوا موقفاً سلبياً من الإمام عليّ(عليه السلام) منذ معركة الجمل، وقد اتخذت بعض الشخصيات الزبيرية موقفاً سلبياً من الإمام عليّ وآل بيته كعبد الله بن الزبير[٢] وعبد الله بن مصعب[٣] .
ومن الأمثلة على تأثره بهذا الصراع أنّه حينما ألّف كتابه نسب قريش قدّم آل العباس على آل أبي طالب[٤]، وهو أمر لا يطابق الواقع لأنّ أبا طالب هو الأكبر سناً ومكانة.
[١] كفاية الطالب ٤٠٧. [٢] ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة ١/ ٢٢ ـ ٢٣. [٣] أبو الفرج: مقاتل الطالبيين ٣٩٦ـ ٤٠٠. ابن النديم: الفهرست ١٦٠. ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة ١٩/ ٩١ ـ ٩٤. [٤] نسب قريش ٢٥ ـ ٣٩.