فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ٢٤٣
روايات ولادة حكيم بن حزام في الكعبة
طبقاً للبرنامج الّذي وضعه معاوية في افتعال فضائل للصحابة مقابل فضائل أمير المؤمنين(عليه السلام)، فإنّ هذه الفضيلة قد نسبت لأحد الصحابة وهو حكيم بن حزام.
فمن هو حكيم هذا؟
وما ثقله في المجتمع العربي الإسلامي يومذاك؟
ولماذا نسبت له هذه الفضيلة؟[١]
هو أبو خالد حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، وأمه فاختة بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب[٢].
فهو ابن أخي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد بن أسد(رضي الله عنهم)[٣].
من خلال استقراء روايات سيرة حكيم بن حزام، نلاحظ: مبالغة كبيرة في شخصيته! ابتداءاً من ولادته ودخوله دار الندوة صغيراً، وتوليه للرفادة وطريقة إسلامه وعمره الطويل.
[١] لقد كتب عن حكيم كلّ من. نجمان ياسين: حكيم بن حزام ٥٨ ـ ٦٢. سهيلة مرعي: حكيم بن حزام بين الجاهلية والإسلام ١١٣ ـ ١٢٦. ولكنهما ذهبا بعيدا في تقديسهما له! [٢] أُنظر ترجمته: ابن خياط: الطبقات ١٤. الزبيري: نسب قريش ٢٣١. الحاكم: المستدرك ٣/ ٥٥٠. ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٣٢٠. ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٠ـ ٤٢. ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٤٩. [٣] أُنظر ترجمتها مفصلة: الشرهاوي: السيدة خديجة بنت خويلد ٢٢ وما بعدها.