فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ٢٥٩
الأنصاري عن الحاكم أبي عبد الله. فقال: أمام في الحديث رافضي[١] خبيث. قلت: الله يحب الإنصاف. ما الرجل برافضي!! بل شيعي فقط.
ومن شقا شقه قوله: أجمعت الأمة أن الضبي كذاب. وقوله: أن المصطفى(صلى الله عليه وآله) ولد مسروراً مختوناً[٢] قد تواتر هذا. وقوله: إن عليّاً وصي[٣]. فأمّا صدقه في نفسه ومعرفته بهذا الشأن فأمر مجمع عليه))[٤].
تجدر الملاحظة هنا أن الذهبي قام بتلخيص المستدرك وقد نشر التلخيص مع إحدى طبعات المستدرك وهي الطبعة الّتي استخدمناها.
لقد أشار الحاكم لولادة حكيم في الكعبة بروايتين:
الأولى: ((سمعت أبا الفضل الحسن بن يعقوب، يقول: سمعت أبا أَحْمَد محمّد عبد الوهاب، يقول: سمعت عليّ بن عثام العامري، يقول: ولد حكيم بن حزام في جوف الكعبة، دخلت أمه الكعبة فمخضت فيها فولدت في البيت))[٥].
يلاحظ على الرواية أعلاه:
١ ـ إن جميع الرواة أخذوا الرواية بطريق السماع.
٢ ـ لننظر الآن في رواة الرواية:
[١] لفظة الرافضة تعني الجند المخالفين لقائدهم. فقد كتب معاوية إلى عمرو بن العاص بعد معركة الجمل: أنّه وقع إلى مروان بن الحكم في رافضة البصرة. المنقري. وقعة صفين: ٣٩. ابن منظور: لسان العرب، مادة (رفض). ثمّ أخذ خصوم أهل البيت بإطلاقها على أتباع مذهب آل البيتE. [٢] ذكر ولادته(صلى الله عليه وآله) مختوناً: ابن سعد: الطبقات ١/ ١٠٣. [٣] عن معنى الوصية والخلاف حولها انظر: الشريف المرتضى: الشافي في الإمامة في ثلاثة أجزاء. ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة ١/ ١٤٣ ـ ١٥٠. النصر الله: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٢٦٢ ـ ٢٧٢. [٤] ميزان الاعتدال ٣/ ٦٠٨. [٥] المستدرك ٣/ ٥٤٩.