فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ٢٥٤
كانت قبل الهجرة بنحو ست وستين سنة إذا صحت رواية ولادته قبل الإسلام بستين سنة!
رواية كتاب (المحبر) لابن حبيب ت بعد ٢٧٩هـ:
ابن حبيب هـو أبو جعفر محمّد بن حبيب صاحب كتابي المحبر والمنمّق المطبوعان، كان إخبارياً لذا نجد كتبه تخلو من الإسناد[١].
أشار ابن حبيب إلى ولادة حكيم في الكعبة حينما تحدث عن الندماء من قريش قال: ((كان الحارث بن هشام بن المغيرة[٢] نديماً لحكيم بن حزام بن خويلد بن أسد ـ وحكيم هذا ولد في الكعبة، وذلك أنّ أمه دخلت الكعبة وهي حامل به، فضربها المخاض فيه،فولدته هناك ـ أسلما جميعاً))[٣].
فيلاحظ على الرواية أعلاه:
١ـ الرواية تأتي تحت عنـوان (الندماء من قريش) فتشير الرواية لمنادمة الحارث بن هشام لحكيم بن حزام ثمّ تأتي جملة عرضية ألاّ وهي (وحكيم هذا ولد في الكعبة... فولدته هناك)، ثمّ بعد ذلك تأتي
[١] ابن النديم: الفهرست ١٥٥ ـ ٦٠. الخطيب: تاريخ بغداد ٢/ ٢٧٧ ـ ٨. الحموي: معجم الأدباء ١٨/ ١١٢ ـ ٧. والملاحظ أن هناك خطأ في سنة وفاته والمتعارف أنّها ٢٤٥ هـ. والواضح من كتابه المحبر أنّه كان حياً في ٢٧٩ هـ. في خلافة المعتضد إذ يقول: (وولي المعتضد وأمه أم ولد يقال لها ضرار في رجب سنة تسع وسبعين ومائتين. قال أبو سعيد السكري: أخبرني محمّد حبيب أبو جعفر بذلك كله. والسكري هذا هو الّذي روى كتاب المحبر. كذلك لمّا ذكر أبناء أمهات الأولاد من الخلفاء: ذكر آخرهم المعتضد بالله. المحبر ص ٤٤ ، ٤٦ . [٢] مات بطاعون عمواس سنة ١٨ هـ. ابن اسحق: السير والمغازي: ١٤٦، ٢٥٣. ابن سعد: الطبقات ١/ ١٩٨، ٣/ ١٨٧، ٢٣٤. [٣] المحبر: ١٧٦.