فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ١٧٣
وأوقفته على غامض علمي وهو الّذي يكسر الأصنام في بيتي وهو الّذي يؤذن فوق ظهر بيتي ويقدسني ويمجدني فطوبى لمن أحبه وأطاعه وويل لمن ابغضه وعصاه، قالت: فولدت عليّاً ولرسول الله(صلى الله عليه وآله) ثلاثون سنة، فأحبه رسول(صلى الله عليه وآله) حباً شديداً، وقال لها: أجعلي مهده بقرب فراشي، وكان(صلى الله عليه وآله) يلي أكثر تربيته، وكان يظهر عليها في وقت غسله فيوجره اللبن عند شربه، ويحرك مهده من نومه، ويناغيه في يقظته ويحمله على صدره ورقبته))[١].
٢٥ــ أورد ابن جبر ق٧هـ عند تطرقه للشبه بين أمير المؤمنين(عليه السلام) والنبيّ يونس(عليه السلام): ((ويونس عبد الله في مكان ما عبده بشر، وعليّ ولد في موضع ما ولد فيه قبله ولا بعده أحد، ولد في جوف الكعبة))[٢].
٢٦ــ أشار جمال الدين الشامي ق٧هـ لرواية الإمام زين العابدين(عليه السلام) إذ قال: ((قال محمّد بن سعيد الدارمي: حدثني موسى بن جعفر، عن أبيه عن محمّد بن عليّ، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين(عليه السلام) قال: كنت جالساً مع أبي ونحن زائرون قبر النبيّ(صلى الله عليه وآله) وهناك نسوة كثيرة إذ أقبلت امرأة منهن فقلت لها: من أنت يرحمك الله؟ فقالت: زندة بنت قريبة بن العجلان من بني ساعد، فقلت لها: هل عندك شيء تحدثينا؟ فقالت: أي والله! حدثتني أم عمارة بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان الساعدي، أنّها كانت ذات يوم في نساء من العرب إذ أقبل أبو طالب كئيباً حزيناً. فقلت له: ما شأنك يا أبا طالب؟ فقال: إنّ فاطمة بنت أسد في شدة المخاض ثمّ وضع يديه على وجهه فبينما هو كذلك إذ أقبل مُحَمَّد (صلى الله عليه وآله) ، فقال له: ما شانك يا عم؟ فقال: إن فاطمة بنت أسد تشتكي
[١] كشف الغمة ١/ ٦٠ ـ ٦٢. [٢] نهج الإيمان ٦٦٠.