فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ١٩٧
٢٦ـ جاء في قصيدة الشاعر الحنفي عبد الباقي العمري ت١٢٧٨هـ:
أنت العلي الّذي فوق العلا رفعا
ببطن مكة عند البيت إذ وضعا[١]
٢٧ـ قال الآلوسي وهو يشرح قصيدة عبد الباقي العمري في سنة ١٢٧٠هـ، فقال في شرح البيت المذكور: ((وفي كون الأمير ـ كرم الله وجهه ـ ولد في البيت، أمر مشهور في الدنيا، وذكر في كتب الفريقين السنة والشيعة... ولم يشتهر وضع غيره ـ كرم الله وجهه ـ كما اشتهر وضعه، بل لم تتفق الكلمة عليه. وما أحرى بإمام الأئمّة أن يكون وضعه فيما هو قبلة للمؤمنين، وسبحان من يضع الأشياء في مواضعها وهو أحكم الحاكمين))[٢].
٢٨ـ تأكيد القنوجي ت١٣٠٧هـ الّذي قال: ((ولدته في مكة المكرمة في جوف بيت الله الحرام، ولم يولد أحد غيره في هذا المكان المقدس)) [٣].
[١] ديوان عبد الباقي العمري ٩٧. [٢] سرح الخريدة في شرح القصيدة العينية ١٥.
ويلاحظ على ما جاء لدى الآلوسي:
١ـ أن ولادة الإمام مسألة مشهورة ومعروفه وليست مغمورة ومجهولة.
٢ـ أنّها لم تكن أحادية المصدر وأنّما جاءت لدى السنة والشيعة على عكس ما جاء به ابن أبي الحديد وابن روزبهان.
٣ـ تضعيفه ولادة غيره في الكعبة، لأنَّها غير مشهورة.
٤ـ أن ولادة غيره لم يتفق عليها كما اتفق على ولادة الإمام(عليه السلام).
٥ـ أن ولادة الإمام(عليه السلام) في الكعبة هو وضع الشيء في موضعه من قبل الله وهو منتهى الحكمة.
وفي شرحه لبيت ثان للعمري:
وأنت أنت الّذي حطت له قدم في موضع يده الرحمن قد وضعا
قال الآلوسي: ((قيل أحب عليه الصلاة والسلام أن يكافىء الكعبة حيث ولد في بطنها بازالة الصنم عن ظهرها))، سرح الخريدة ٧٥. [٣] تكريم المؤمنين ٩٩. نقلاً من: الجلالي: وليد الكعبة ١٨٩، ٢٤٨.