فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ٢٣١
ولقد أكدت العديد من المصادر على أن ولادة الأمير(عليه السلام) في الكعبة قد تميزت بالأمور التالية:
١ــ التواتر.
٢ــ انّ الشك لا يتطرق إليها.
٣ــ انها فضيلة اختص الله الأمير(عليه السلام) بها.
٤ــ نفي ولادة غير الأمير(عليه السلام) في الكعبة.
ولنورد الآن عدد من النصوص الدالة على ذلك:
أولاً: التواتر:
جاء ذلك صريحاً عند كلّ من الحاكم النيسابوري ت٤٠٥هـ، والذهبي ت٧٤٨هـ، والدهلوي ت١١٧٦هـ، بقولهم: ((تواترت الأخبار أن فاطمة بنت أسد ولدت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في جوف الكعبة))[١].
وأكد هذه الحقيقة البحراني ت١١٠٧هـ بقوله: ((ولادته(عليه السلام) في الكعبة بلغت حد التواتر وأنها معلومة في كتب العامة والخاصة))[٢].
وذهب إلى ذلك المجلسي ت١١١١هـ مؤكداً أنّ ولادة الأمير(عليه السلام) بالكعبة هو ما أصفق عليه الفريقين إذ جاء في كتابه جلاء العيون: ((إن ولادته(عليه السلام) في البيت... مشهورة بين المحدثين والمؤرخين من الخاصة والعامة))[٣].
[١] المستدرك ٣: ٥٥٠، تلخيص المستدرك على الصحيحين ٣: ٥٥٠، إزالة الخفاء ٢: ٢٥١٢. [٢] غاية المرام ١٣. [٣] جلاء العيون ١: ٢٣٢. نقلا عن الجلالي: وليد الكعبة ٦٧ ، ٢٣٥ ـ ٢٣٦.