فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ٧٨
فأثبت له جميع مراتب هرون من موسى، فإذن هو وزير رسول الله(صلى الله عليه وآله) وشاد أزره، ولولا أنّه(صلى الله عليه وآله) خاتم النبيّين لكان شريكاً في أمره[١].
وأكد الإمام(عليه السلام) على سبقه حتّى في الهجرة إذ يقول: (وسبقت إلى الإيمان والهجرة)[٢].
وممّا امتاز به الإمام عليّ(عليه السلام) على سائر الأمة، وعدّ من فضائله؛ زواجه من فاطمة(عليها السلام) بنت النبيّ مُحَمَّد (صلى الله عليه وآله)[٣]، حيث كان(عليه السلام) يفتخر بذلك قائلاً: (ومنا خير نساء العالمين)[٤].
ومن فضائل الإمام عليّ(عليه السلام) أنّه رزق بولدين كان لهما الأثر الأكبر في تاريخ الأمة الإسلامية من زوجته السيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام) وهما الحسن والحسين(عليهما السلام) اللذان قال فيهما رسول الله(صلى الله عليه وآله): (أنهما سيدا شباب أهل الجنة)[٥].
[١] ابن أبي الحديد: الشرح ١٣/٢١١. [٢] ابن أبي الحديد: الشرح ٤/٥٤. [٣] روي إن عمر بن الخطاب أو سعد بن أبي وقاص قال: لعّلي ثلاث لو كانت لي واحدة أحب إليّ من حمر النعم: زواجه بفاطمة، وسكناه في المسجد، وإعطائه الراية يوم خيبر. الترمذي: الصحيح ١٢/١٧١- ١٧٢. الحاكم: المستدرك ٣/١٣٥، ١١٧، ١٢٦. الخوارزمي: المناقب ٢٣٨. سبط ابن الجوزي: تذكرة ١٢٨. الذهبي: تلخيص المستدرك ٣/١٣٥. ابن كثير: البداية والنهاية ٧/٣٤١-٣٤٣. الهيثمي: مجمع الزوائد ٩/١٢٠. الهيتمي: الصواعق ١٢٥. [٤] ابن أبي الحديد: الشرح ١٥/١٨٢. [٥] ابن ماجة: صحيح سنن ١/٢٦. البيهقي: المحاسن والمساوئ ٧٨، ٨٠، ٩٣. ابن عبد ربه: العقد الفريد ٤/٣١٢. الطبراني: المعجم الكبير ٣/٣٥-٤١. الحاكم: المستدرك ٣/١٨٢. أبو نعيم: حلية الأولياء ٤/١٣٩-١٤٠. ابن عبد البر: الاستيعاب ١/٣٩١. النووي: تهذيب الأسماء ١/١/١٦٠، ١٦٣. ابن الأثير: أسد الغابة ٢/٩، ١٨. ابن أبي الحديد: الشرح ١/٣٠، ١٥/١٨٢. ابن حجر: الإصابة ٢/٣٣٠. ابن حجر: لسان الميزان ٢/٣٤٣. الهيتمي: الصواعق ١٣٥- ١٨٩. المتقي الهندي: كنز العمال ١٣/٩٣، ٩٧- ٩٨ ، ١٠٠.