فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ٦٣
وعلى مختلف مذاهبهم يذهبون إلى صحة ولادة الإمام(عليه السلام) في الكعبة المشرفة، كالحاكم النيسابوري ت٤٠٥هـ، وابن المغازلي المالكي ت٤٨٣هـ، والكنجي الشافعي ت٦٥٨هـ، والذهبي الشافعي ت٧٤٨هـ، والآلوسي الحنفي ت١٢٧٠هـ.
ورجعنا لعدد من كتب السيرة، كالسير والمغازي لابن إسحاق ت١٥١هـ، وسيرة ابن هشام ت٢١٨ هـ، والسيرة الحلبية للحلبي ت١٠٤٤هـ.
أمّا كتب التاريخ العام، فكان تاريخ اليعقوبي ت بعد ٢٩٢ هـ، وتاريخ الطبري ت٣١٠هـ، و(مروج الذهب) للمسعودي الشافعي ت٣٤٥هـ، و(البداية والنهاية) لابن كثير الشافعي ت٧٧٤ هـ، وغيرها.
ولتخريج الأحاديث النبوية استفدنا من كتب الحديث، ككتب الصحاح والسنن والمسانيد، كمسند ابن حنبل ت٢٤٠هـ، وصحيح البخاري ت٢٥٦هـ، وصحيح مسلم ت٢٦٣هـ، وسنن ابن ماجة ت٢٧٣ هـ، والترمذي ت٢٧٥هـ، والنسائي ت٣٠٣هـ، وسنن البيهقي ت٤٥٨هـ، و(تهذيب الأحكام) للطوسي ت٤٦٠هـ، والهيثمي ت٨٠٧هـ.
أمّا كتب الفقه، فقد استفادت الدراسة من كتاب (الأم) للشافعي ت٢٠٤هـ، ومؤلفات الشيخ المفيد ت٤١٣هـ كالمقنعة وغيرها.
ولتفسير بعض الآيات القرآنية، رجعنا لعدد من كتب التفسير كـ(جامع البيان) للطبري ت٣١٠هـ، و(التبيان) للطوسي ت٤٦٠هـ، و(الكشاف) للزمخشري المعتزلي ت٥٣٨هـ، و(مجمع البيان) للطبرسي ت٥٤٨هـ، وغيرها.
وعن تراجم الصحابة، فقد رجعنا إلى (الطبقات الكبرى) لابن سعد ت٢٣٠هـ، و(معجم الصحابة) للبغوي ت٣١٧هـ، و(الاستيعاب في معرفة الأصحاب) لابن عبد البر ت٤٦٣هـ، و(صفة الصفوة) لابن الجوزي ت٥٩٧هـ، و(أسد الغابة في معرفة الصحابة) لابن الأثير ت٦٣٠هـ، و(الإصابة في تمييز الصحابة) لابن حجر ت٨٥٢هـ.