فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ٤٨
الموضوعة في فضائل الصحابة افتعلت في أيام بني أمية، تقرّباً إليهم بما يظّنون أنّهم يرغمون به أنوف بني هاشم[١].
وهذا الكتاب:
الذي تفضّل بتأليفه الأستاذ المساعد في جامعة البصرة الدكتور كاظم منشد النصر الله، تناول جانباً من مظلوميّة عميد البيت العلوي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليهم السلام)، وهو بيان فضائله(عليهم السلام). التي حاول بعض المنحرفين عن أهل البيت(عليهم السلام) نسبتها لغيره(عليهم السلام).
فقد تطرقّ المؤلّف في هذا الكتاب لفضيلة لعلي(عليهم السلام)، أجمع المسلمون عليها، وهي ولادته في الكعبة الشريفة. إلاّ أنّ بعض الذين في قلوبهم مرض، والذين انحرفوا عن النهج السوي لأهل البيت(عليهم السلام) حاولوا - وبخبث - نسبة هذه الفضيلة لحكيم بن حزام، إذ بالغوا في مدحه وإطرائه، وجعلوا له شخصية عظيمة يمكن أن يحصل على هذه الفضيلة بل المعجزة الإلهية.
وجعل كتابه هذا في عدّة مباحث وفصول، تعرّض فيها لفضائل أمير المؤمنين(عليهم السلام)، وكيف أنّ معاوية بن أبي سفيان حاول تزوير التاريخ ووضع الأحاديث المكذوبة على نبي الرحمة مُحَمَّد (صلى الله عليه وآله)، والتي أعطت لبعض الصحابة قدسيّة مزيّفة ومكانة مكذوبة يعرفها الباحثون عند النظر في سند تلك الروايات ومتنها.
[١] شرح نهج البلاغة ١١: ٤٣ ـ ٤٦.