فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ٣٩
الوفاة أوصى أن تقطع يد عليّ بن أبي طالب(عليهم السلام)، فرددت الكتاب، ولم أستحّل أن أكتب عنه شيئاً.
قال أبو بكر: وحدّثني أبو جعفر، قال: حدّثني إبراهيم ، قال: حدّثني محمّد بن عاصم، صاحب الخانات، قال: قال لنا حريز بن عثمان: أنتم يا أهل العراق تحبّون علي بن أبي طالب(عليهم السلام) ونحن نُبغضه.
قالوا: لم؟
قال: لأنّه قتل أجدادي.
قال محمّد بن عاصم: وكان حريز بن عثمان نازلاً علينا.
قال أبو جعفر رحمه الله تعالى: وكان المغيرة بن شعبة صاحب دنيا، يبيع دينه بالقليل النزر منها ويرضي معاوية بذكر علي بن أبي طالب(عليهم السلام)، قال يوماً في مجلس معاوية: إن عليّاً لم ينكحه رسول الله ابنته حبّاً ؛ ولكنّه أراد أن يكافئ بذلك إحسان أبي طالب إليه.
قال: وقد صح عندنا أن المغيرة لعنه على منبر العراق مرات لا تحصى، ويروي أنّه لما مات ودفنُوه، أقبل رجل راكب ظليماً، فوقف قريباً منه ثمّ قال:
| أمن رسم دار من مغيرة تعرفُ | عليها زواني الإنس والجن تعزفُ |