فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ٢٤٧
يكن من أصحاب الحديث. وقال عثمان الدارمي عن يحيى: ليس بثقة، إنّما كان صاحب شعر. وقال الحسين بن حبان عن يحيى: قد رأيته ببغداد كان يشتم الناس ويطعن في أحسابهم، ليس حديثه بشيء، وقال محمّد ابن يحيى الذهلي: عليّ بدنة إن حدثت عنه حديثاً، وضعفه جداً، وقال البخاري: منكر لا يكتب حديثه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال مرة: لا يكتب حديثه. قال خليفة وغيره: مات سنة سبع وتسعين ومائة. قلت: وقال: ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث جداً. قيل له: يكتب حديثه، قال: على الاعتبار، وقال ابن أبي حاتم: امتنع أبو زرعه من قراءة حديثه، وترك الرواية عنه. وقال الترمذي والدارقطني: ضعيف. وقال عمر بن شبه في أخبار المدينة: كان كثير الغلط في حديثه لأنّه احترقت كتبه، فكان يحدّث من حفظه))[١].
ثالثاً: أبو أيوب عبد الله بن أبي سليمان الأموي بالولاء مولى الخليفة عثمان بن عفان، ويقال: إن اسمه سليمان.
قال ابن أبي حاتم: ((روي عن أبي هريرة... وروي أبو سلمة عن خزرج بن عثمان السعدي عن أبي أيوب سليمان مولى عثمان عن أبي هريرة، والصحيح عبد الله بن أبي سليمان كما قال حماد بن سلمة، نا عبد الرحمن، قال: سمعت أبي يقول ذلك. وسألته عنه فقال: كان من أكابر أصحاب حماد بن سلمة. قلت: أيش حاله؟ فقال: شيخ))[٢].
وقال ابن حجر: ((عبد الله بن أبي سليمان الأموي مولى عثمان أبو أيوب، ويقال اسمه سليمان، روى عن جبير بن مطعم حديث: ليس منّا
[١] تهذيب التهذيب ٦/ ٣٥٠ ـ ٣٥١. [٢] الجرح والتعديل ٢/ ٢/ ٧٦. وأنظر البخاري: التاريخ الكبير ٥/ ١٠٨ ـ ١٠٩.