فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ٢٣٠
في بيتي وهو أول من يؤذن فوق بيتي ويكسر الأصنام ويرميها على وجوهها ويعظمني ويمجدني ويهللني ويقدسني، وهو الإمام بعد حبيبي ونبيي وخيرتي من خلقي محمّد رسولي وهو وصيه، فطوبى لمن أطاعه والويل لمن عصاه))[١].
ولم يتضح هل أن الحسين بن زيد أم بن يزيد؟ أم أن هناك خلطاً من قبل الناسخ، ونخلص للقول هل أن اسم يزيد بن قعنب قد أقحم في روايات الولادة؟ أم أنّه شخصاً مغموراً لذلك لم تدون كتب التاريخ والتراجم عنه شيء ما؟!!
وانفرد الراوندي بذكر نوفل بن قعنب ، والظاهر أنه يزيد بن قعنب !! حيث روى الراوندي عن أبي عبد الله(عليه السلام) عن آبائه(عليهم السلام): (ان العباس بن عبد المطلب ونوفل بن قعنب كانا جالسين مابين بني هاشم الى فريق عبد العزى بإزاء بيت الله، إذ أتت فاطمة بنت أسد فوقفت، وقد أخذها الطلق، ودعت. قالا رأينا البيت وقد انفتح عن ظهره، فدخلت وغابت عن أبصارنا ...)[٢].
إذن نخلص للقول: انّ رواة ولادة أمير المؤمنين(عليه السلام) بالكعبة هم ممّن لهم أثر كبير في المجتمع، ومن الشخصيات الموثوق بها. ومن هنا غدت الولادة الشريفة من الحقائق كالشمس في رابعة النهار، بعد أن ثبتت لدى المؤرخين والنسابين وأصحاب التراجم والشعراء على مختلف اتجاهاتهم الفكرية.
[١] الدر النظيم ٢٣٤ـ ٢٣٥. [٢] الخرائج والجرائح ١/ ١٧١.