فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ٢٢٧
اضطراراً، وأنّ مريم بنت عمران هزت النخلة اليابسة بيدها حتّى أكلت منها رطباً جنياً، وإنيّ دخلت بيت الله الحرام وأكلت من ثمار الجنة وأرزاقها، فلمّا أردت أن أخرج هتف بي هاتف يا فاطمة سميه عليّاً فهو عليّ والله العلي الأعلى يقول: إنيّ شققت اسمه من اسمي وأدبته بأدبي ووقفته على غامض علمي وهو الّذي يكسر الأصنام في بيتي وهو الّذي يؤذن فوق ظهر بيتي ويقدسني ويمجدني فطوبى لمن أحبّه وأطاعه وويل لمن عصاه وأبغضه))[١].
١٤ـ يزيد بن قعنب:
ورد هذا الاسم يروى بمفرده، كما في رواية الشيخ الصدوق حيث قال: ((حدثنا عليّ بن أَحْمَد بن محمّد الدقاق(رحمه الله)، قال: حدثنا محمّد بن جعفر الاسدي، قال: حدثني موسى بن عمران النخعي، عن الحسين بن يزيد، عن محمّد بن سنان، عن المفضل بن عمر عن ثابت بن دينار، عن سعيد بن جبير، قال: قال يزيد بن قعنب: كنت جالساً مع العباس بن عبد المطلب وفريق من عبد العزى بإزاء البيت الحرام إذ أقبلت فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين(عليه السلام) وكانت حاملة به تسعة أشهر، وقد أخذها الطلق فقالت: ربي إنيّ مؤمنة بك وبما جاء من عندك من رسل وكتب، وإنيّ مصدّقة بكلام جدي إبراهيم الخليل(عليه السلام)، وأنه بنى البيت العتيق، فبحق الّذي بنى هذا البيت وبحق المولود الّذي في بطني لمّا يسرت عليّ ولادتي.
[١] الصدوق: الأمالي ١١٦. علل ١/ ١٣٥. معاني الأخبار ٦٢. الطبرسي: بشارة المصطفى ٢٦. الأربلي: كشف الغمة ١/٦١.