فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ٢١٧
٧ـ جابر بن عبد الله الأنصاري (ت٧٨هـ)[١]:
أحد الصحابة الكرام الذين شاركوا في حروب الرسول(صلى الله عليه وآله)، وكان ممّن التحق بصف أصحاب آل البيت(عليهم السلام) حتّى أدرك الإمام الباقر(عليه السلام) (٥٧ـ١١٤هـ)، وروي أن النبيّ(صلى الله عليه وآله) أبلغه سلاماً إلى الإمام الباقر(عليه السلام)[٢].
ذكر ابن شهر آشوب عن جابر بن عبد الله الانصاري انّه قال: ((فلمّا قربت ولادته(عليه السلام) أتت فاطمة إلى بيت الله وقالت: رب إنيّ مؤمنة بك وبما جاء من عندك من رسل وكتب ومصدّقة بكلام جدي إبراهيم فبحق الّذي بنى هذا البيت وبحق المولود الّذي في بطني لمّا يسرت عليّ ولادتي، فانفتح البيت ودخلت فيه فإذا هي بحواء ومريم وآسية وأم موسى وغيرهن فصنعن مثل ما صنعن برسول الله وقت ولادته...))[٣].
٨ـ أنس بن مالك (ت ٩٣ أو ٩٤ هـ):
كان خادماً للرسول(صلى الله عليه وآله)[٤]، سكن البصرة حتى وفاته ، ولوحظ عليه انحرافاً عن الإمام عليّ(عليه السلام) حيث تجاهل حديث الغدير ممّا أدى لإصابته بالبرص أثر دعاء الإمام عليّ(عليه السلام)[٥]، إلاّ أنّه بعد ذلك أخذ يشيد بفضائل الإمام عليّ(عليه السلام)، ومن بينها ولادته الشريفة بالكعبة.
جاء في أمالي الطوسي: ((قال محمّد بن أَحْمَد بن شاذان، حدثني سهل بن أَحْمَد قال: حدثنا أَحْمَد بن عمر الربيعي، قال: حدثنا زكريا بن
[١] أُنظر ترجمته ابن ألأثير: أسد الغابة ١/ ٢٥٦. [٢] الخصيبي: الهداية الكبرى ٢٣٧ ـ٢٣٨. [٣] مناقب آل أبي طالب ٢/ ٢١. [٤] أُنظر ترجمته: ابن حبان: الثقات ٣/٤. مشاهير علماء الأمصار: ٦٥ التفرشي: نقد الرجال ١/ ٢٤٨ـ ٢٤٩. [٥] ابن أبي الحديد: شرح ٤/ ٧٤. إلاّ إن الجاحظ في كتابه العثمانية يشكك بذلك كعادته في نفي فضائل وكرامات أمير المؤمنين(عليه السلام). العثمانية ص ١٥٠ ـ١٥١ .