فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ٢١١
آمن بنبوة النبيّ(صلى الله عليه وآله)[١]، ثمّ كان نعم الوزير له منذ يوم الإنذار حتّى وفاة النبيّ(صلى الله عليه وآله)، وفاز بشرف مصاهرة النبيّ(صلى الله عليه وآله) بزواجه من السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)، فكان أن تكون منهما ما عرف باسم البيت النبوي، حيث جاء الحسن والحسين(عليهم السلام) ثمّ باقي سلسلة الأئمّة المعصومين(عليهم السلام).
وطوال الدعوة الإسلامية كان(صلى الله عليه وآله) يعد الإمام عليّاً(عليه السلام) لاستكمال رسالته السماوية، إلاّ إن عدم الفهم الصحيح لمبادىء الإسلام من الآخرين حال دون ذلك، وكان سبباً في عدم استفادة الأمة من هذه الألطاف الإلهية.
وبعد أن تعرض المجتمع الإسلامي لشتى أنواع الانحراف حاول الإمام إصلاحه في فترة خلافته القصيرة دون جدوى حتّى ضربه الخارجي في مسجد الكوفة، فدخل عليه صعصعة بن صوحان طالباً منه الإجابة عن مجموعة من الأسئلة وكان ضمن جواباته أن أدلى الإمام بولادته الشريفة في الكعبة المعظمة.
حيث قال(عليه السلام): (...أنا أمي فاطمة بنت أسد لما قرب وضع حملها كانت في الحرم، فانشق حائط الكعبة، وسمعت قائلا يقول لها: أدخلي، فدخلت في وسط البيت، وأنا ولدت به، وليس لأحد هذه الفضيلة لا قبلي و لا بعدي)[٢].
٤ـ الإمام الحسن بن عليّ(عليه السلام) (ت٥٠هـ):
[١] ابو جعفر الاسكافي: المعيار والموازنة ٦٦ ـ ٧٨. ابن قتيبة: المعارف ١٦٨ ـ ١٦٩. ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٠٩٠ ـ ١٠٩٦. [٢] الجزائري: الأنوار النعمانية ١/ ٣٧٠. التبريزي: اللمعة البيضاء ٢٢٠. القزويني: الإمام عليّ(عليه السلام) ٢٦٣ .