فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ١٩٤
١٥ـ أكد الصفوري الشافعي ت٨٩٤هـ على أن ولادة الإمام(عليه السلام) في الكعبة كانت عن قصد من أمه إذ يقول: ((أنّ عليّاً(رضي الله عنه) ولدته أمه بجوف الكعبة شرفها الله، وهي فضيلة خصه الله تعالى بها، ذلك أن فاطمة بنت أسد رضي الله عنها، أصابها شدّة الطلق، فأدخلها أبو طالب الكعبة، فطلقت طلقه فولدته يوم الجمعة في رجب سنة ثلاثين من عام الفيل))[١].
١٦ـ قال ابن خاوند شاه ت٩٠٣هـ في روضة الصفا: ((وكان ميلاده(عليه السلام) في جوف الكعبة... ولم تتح هذه السعادة لأي أحد منذ بدء الخليقة إلى الغاية، وأن لصحة هذا الخبر بين المؤرخين المتحفظين على الفضائل صيت لا تشوبه شبهة، وتجاوز عن أن يصحبه الشك والترديد))[٢].
١٧ـ قال الديار بكري ت٩٨٢هـ: وهو يستطرد في تاريخ الخميس حوادث سنوات عمر النبيّ(صلى الله عليه وآله): ((وفي السنة الثلاثين من مولده(صلى الله عليه وآله)، ولد عليّ بن أبي طالب(رضي الله عنه) في الكعبة...))[٣].
١٨ـ تصريح علي القاري الحنفي ت١٠١٤هـ فبعد أن ذكر ولادة حكيم بن حزام بقوله: ((ولا يعرف أحد ولد في الكعبة غيره على
[١] نز هة المجالس ٢/ ٢٠٤ ـ ٢٠٥. [٢] ذكرها في الجزء الثاني من كتابه: روضة الصفا في آداب زيارة المصطفى. أنظر: الأردوبادي: عليّ وليد الكعبة ٧٣.
والممعن في كلمة هذا المؤرخ البارع في فنه، الواقف على المختلف فيه والمتفق عليه، يرى حقيقة ما نحن بصدده من ثبوت هذه الفضيلة عند نقلة السير، وتلقيهم إياها بالقبول. الأردوبادي: عليّ وليد الكعبة ٧٣. [٣] تاريخ الخميس ١/ ٢٧٩.