فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ١٩٢
المخاض، فأخذ بيده وجاء وهي معه فجاء بها إلى الكعبة فأجلسها في الكعبة، ثمّ قال: اجلسي على اسم الله، قال: فطلقت طلقة، فولدت غلاماً مسروراً نظيفاً منظفاً لم أر كحسن وجهه، فسماه أبو طالب عليّاً وحمله النبيّ(صلى الله عليه وآله) حتّى أداه إلى منزلها. قال عليّ بن الحسين(عليه السلام): فوالله ما سمعت بشيء إلاّ وهذا أحسن منه))[١].
٧ـ ذكر محمّد بن شجاع الدين الموصلي الشامي ت٦٤٦هـ الولادة الشريفة في كتابه (النعيم المقيم) والذي ألفه سنة ٦٤٦هـ إذ قال: ((ولد في الكعبة المعظمة، ولم يولد بها سواه في طلقة واحدة))[٢].
٨ــ قال سبط ابن الجوزي الحنفي ت٦٥٤هـ، : ((روي أن فاطمة بنت أسد كانت تطوف بالبيت وهي حامل بعلي(عليه السلام)، فضربها الطلق، ففتح لها باب الكعبة فدخلت فوضعت فيها))[٣]
٩ـ قال الكنجي الشافعي (أستشهد في ٦٥٨هـ) في كفاية الطالب: ((ولد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب بمكة في بيت الله الحرام، ليلة الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب سنة ثلاثين من عام الفيل، ولم يولد قبله ولا بعده مولود في بيت الله الحرام سواه إكراماً له بذلك، وإجلالاً لمحله في التعظيم))[٤].
١٠ـ النخجواني (كان حياً في ٧٢٤هـ) إذ قال: ((أن عليّاً(عليه السلام) ولد في الكعبة..))[٥].
[١] مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) ٥٨ ـ ٥٩. [٢] النعيم المقيم ١٢٩. [٣] تذكرة خواص الأمة ١٠. [٤] كفاية الطالب ٤٠٦ـ ٤٠٧. [٥] تجارب السلف ٣٧. نقلاً من: الجلالي: وليد الكعبة ١١٩.