فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ١٨١
٣٩ــ قال السيد نور الله الحسيني المرعشي التستري ت١٠١٩هـ في معرض رده على القاضي ابن روزبهان[١]: ((إنّ الفضيلة والكرامة في أنّ باب الكعبة كان مقفلاً، ولمّا ظهر آثار وضع الحمل على فاطمة بنت أسد(رضي الله عنهم) عند الطواف خارج الكعبة انفتح لها الباب بإذن الله تعالى، وهتف بها هاتف بالدخول))[٢].
٤٠ــ أشار الشيخ فخر الدين الطريحي ٩٧٩ ــ ١٠٨٧هـ للولادة المباركة بقوله: ((ولد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب بمكة في بيت الله الحرام، ليلة الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب سنة ثلاثين من عام الفيل، ولم يولد قبله ولا بعده مولود في بيت الله الحرام سواه إكراماً له بذلك، وإجلالاً لمحله في التعظيم))[٣].
٤١ــ جاء في قصيدة لمحمد بن طاهر القمي ت١٠٩٨هـ:
طوبى له كان بيت الله مولده
كمثل مولده ما كان للرسل[٤]
٤٢ ــ قال كلّ من السيد تاج الدين بن عليّ بن أَحْمَد الحسيني العاملي ق١١هـ[٥]، ومحمد بن رضا القمي ق١١هـ[٦]: ((ولد(عليه السلام) بمكة
[١] فضل الله بن روزبهان بن فضل الله الخنجي الأصفهاني المعروف بباشا، كان من علماء المعقول والمنقول، حنفي في الفروع، أشعري في الأصول، متعصبا لأهل مذهبه، أُنظر ترجمته: السخاوي: الضوء اللامع ٦/ ١٧١، الخوانساري: روضات الجنات ٦/ ١٧: ٥٥٣. [٢] إحقاق الحق ١٩٨. [٣] جامع المقال ١٨٧. [٤] له قصيدة لامية ذكرها الأميني: الغدير ١١/ ٤٢١ ـ ٤٢٢. [٥] التتمة في تواريخ الأئمة ٤٧. [٦] كاشف الغمة ٤٢٢.