فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ١٦٠
٧ــ قال الهاروني الحسني ت٤٢٤هـ ــ وهو من علماء الزيدية ــ: ((ولدته صلوات الله عليه في الكعبة، لأنَّها لمّا ضربها الطلق واشتد بها، لجأت إليها، اعتصاماً ببركتها فولدته(عليه السلام) فيها))[١].
٨ــ قال الشريف المرتضى ت٤٣٦هـ عند حديثه عن السيّدة فاطمة بنت أسد(عليها السلام): ((وروي أنّها ولدته(عليه السلام) في الكعبة ولا نظير له في هذه الفضيلة))[٢].
٩ــ أشار الشيخ حسين بن عبد الوهاب ق٥هـ إلى الولادة برواية الصحابي ميثم التمار، إذ قال: ((كنت بين يدي أمير النحل جلّت معالمه وثبتت كلمته بالكوفة وجماعة من وجوه العرب حافون به ... إذ دخل عليّنا من الباب رجل... وقال: أيكم المجتبى في الشجاعة والمعمم بالبراعة والمدرع بالقناعة المولود بالحرم والعالي في الشيم...))[٣].
[١] الإفادة في تاريخ الأئمّة السادة ٣٥. [٢] القصيدة المذهبة ١١٩.يلاحظ أنّه ليس قصده من إيرادها بلفظ روي، إسنادها إلى رواية مجهولة، وأنّما جرى فيها على ديدنه في هذا الكتاب من سرد الحقائق الراهنة، مقطوعة عن الأسانيد لشهرتها، وتظافر النقل لها، وتداولها في الكتب لفتاً للأنظار إليها، وإشادة بذكرها على نحو الاختصار، وعلى ذمة الباحث إخراجها من مظانها.
ولذلك تراه يقول بعد الرواية غير متلكىء ولا متلعثم ((ولا نظير له...)) كالجازم بحقيقتها، مؤمن بصحتها وتواترها، وإلاّ للفظها كما هو دأبه في غير واحد من الأحاديث . الأردوبادي: عليّ وليد الكعبة: ٢٧. [٣] عيون المعجزات ٢٧ ـ ٢٨.