فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ١٣
وقال: وروى ابن مسعود: ما كنّا نعرف المنافقين على عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله) إلاّ ببغضهم علي بن أبي طالب[١].
وقال ابن الأثير في النهاية: فيه " يرد عليّ يوم القيامة رهطً فَيُجْلأَون عن الحوض"، أي يُصدّون عنه ويُمنعون من وروده[٢].
وقال فيها أيضاً: ومنه حديث الحوض: "يرد عليّ رهط من أصحابي فَيُجْلَون عن الحوض"، هكذا روي في بعض الطرق، أي يطردون وينفون[٣].
وروى ابن عبد البر في الاستيعاب - في باب من اسمه بر - بسنده عن سهل بن سعد، قال: قال النبيّ(صلى الله عليه وآله): "إنّي فرطكم على الحوض، مَن مرَّ عليَّ شرب، ومَن شرب لم يضمأ أبداً، وليردنّ عليّ أقوام أعرفهم ويعرفوني، ثمّ يحال بيني وبينهم".
قال أبو حازم: فسمعني النعمان بن أبي عباس فقال: هكذا سمعت من سهل؟ فقلت: نعم قال: فإنّي أشهد على أبي سعيد الخدري سمعته وهو يزيد فيها: "فأقول: إنّهم منّي، فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقاً سحقاً لمن غيّر بعدي".
والآثار في هذا المعنى كثيرة، قد تقصّيتها في ذكر الحوض في باب خبيب من كتاب التمهيد[٤].
[١] الدر المنثور ٧: ٥٠٤. [٢] النهاية في غريب الحديث والأثر ١: ٤٢١ "جلأ". [٣] النهاية في غريب الحديث والأثر ١: ٢٩١ "جلأ". [٤] الاستيعاب (المطبوع بهامش الإصابة) ١: ١٥٩.