فضائل أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) المنسوبة لغيره - جواد كاظم منشد النصر الله - الصفحة ١٠٢
لمعضلة ليس لها أبو الحسن))[١]، وقوله ((لا يفتين أحد في المسجد وعلي حاضر))[٢].
وبذلك أصبح الإمام عليّ(عليه السلام) أصل المذاهب الفقهية، فانّ أصحاب الإمام أبي حنيفة كأبي يوسف[٣] ومحمد بن الحسن[٤]، أخذوا عن أبي حنيفة. والشافعي قرأ على محمّد بن الحسن، فيرجع فقهه لأبي حنيفة. أمّا أَحْمَد بن حنبل فقرأ على الشافعي، فيرجع أيضاً لأبي حنيفة، وأبو حنيفة قرأ على الإمام جعفر الصادق(عليه السلام)، والصادق قرأ على أبيه محمّد الباقر(عليه السلام) حتّى ينتهي الأمر إلى الإمام عليّ بن أبي طالب(عليه السلام). أمّا مالك ابن أنس فقد قرأ على ربيعة الرأي[٥]، وربيعة قرأ على عكرمة[٦] وعكرمة
[١] انظر: ابن سعد: الطبقات ٢/٣٣٩. ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/١١٠٣. البلوي: ألف باء ١/٢٢٢. ابن الجوزي: صفة الصفوة ١/٣١٤. الأربلي: كشف الغمة ١/١١٦. الجويني: فرائد ٣٤٤- ٣٤٥. ابن كثير: البداية والنهاية ٧/٣٥٩- ٣٦٠. ابن حجر: الإصابة ٢/٥٠٩. تهذيب التهذيب ٧/٣٣٧. ابن الصباغ: الفصول المهمة ١٧. السيوطي: تاريخ الخلفاء ١٧١. الهيتمي: الصواعق ١٢٥. القسطلاني: إرشاد الساري ٣/١٩٥. قال ابن المسيب: ولهذا القول سبب وهو إن ملك الروم كتب إلى الخليفة عمر يسأله عن مسائل فلم يجد جوابا إلاّ عند عليّ(عليه السلام). أُنظر نص المسائل في سبط ابن الجوزي: تذكرة ١٣٣- ١٤٧. [٢] ابن أبي الحديد: الشرح ١٥/٢٤٧. [٣] هو يعقوب بن إبراهيم الأنصاري (١١٣-١٨٢هـ) تلميذ الإمام أبي حنيفة وأول من نشر مذهبه. تولى القضاء حتّى وفاته واشتهر بكتابه الخراج. أُنظر ابن النديم: الفهرست ٢٨٦. القرشي: الجواهر المضية ٢/٢٢٠- ٢٢٢. ابن قطلو بغا: تاج التراجم ٨١. اللكهنوي: الفوائد البهية ٢٢٦. [٤] تلميذ الإمام أبو حنيفة وممن نشر مذهبه (١٣١- ١٨٩) تولى القضاء ومات في الري. ابن النديم: الفهرست: ٢٨٧- ٢٨٨. الخطيب: تاريخ بغداد ٢/١٧٢- ١٨٢. القرشي: الجواهر المضية ٢/٤٢- ٤٤. اللكهنوي: الفوائد البهية ١٦٣. [٥] ربيعة بن فروخ التيمي ت ١٣٦هـ. لقب بربيعة الرأي لأنّه يقول برأيه إذا لم يجد حديثاً. ابن النديم: الفهرست ٢٨٥. ابن الجوزي: صفة الصفوة ٢/١٧٧. الخطيب: تاريخ بغداد ٨/٤٢٠. ابن خلكان: وفيات الأعيان ١/٢٨٨- ٢٩٠. الذهبي: تذكرة الحفاظ ١/١٥٧- ١٥٨. [٦] عكرمة بن عبد الله البربري مولى ابن عباس (٢٥- ١٠٥) من التابعين طاف البلدان. واستقر فترة في المغرب حيث الخوارج هناك ثمّ عاد ومات بالمدينة. ابن سعد: الطبقات ٢/٣٨٥. أبو نعيم: حلية الأولياء ٣/٣٢٦- ٣٤٧.