دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٨ - باب ما جاء في كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش يخبرهم بغزو النبي
(١) اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم [١١].
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا يحيى بن منصور القاضي، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، فذكره باسناده و معناه زاد قال: عمرو بن دينار فنزلت فيه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ الآية [١٢]، قال سفيان: فلا أدري: أذاك في الحديث، أم قول من عمرو بن دينار.
أخرجه البخاري و مسلم في الصحيح من حديث ابن عيينة، و أخرجاه أيضا من حديث أبي عبد الرحمن السلمي عن علي [١٣] رضي اللّه [تعالى] [١٤] عنه.
[١١] الحديث في قصة حاطب بن أبي بلتعة أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (١: ٧٩)،.
و أخرجه البخاري في: ٥٦- كتاب الجهاد، (١٤١) باب الجاسوس، الحديث (٣٠٠٧)، فتح الباري (٦: ١٤٣)، عن علي بن عبد اللّه المديني.
و أخرجه البخاري أيضا في تفسير سورة الممتحنة، (١) باب لا تتخذوا عدوي و عدوكم أولياء، الحديث (٤٨٩٠)، فتح الباري (٨: ٦٣٣) عن الحميدي.
و أخرجه البخاري أيضا في: ٦- كتاب المغازي، (٤٦) باب غزوة الفتح، و ما بعث به حاطب لأهل مكة، فتح الباري (٧: ٥١٩) عن قتيبة بن سعيد.
و أخرجه مسلم في: ٤٤- كتاب فضائل الصحابة (٣٦) باب من فضائل أهل بدر، الحديث ١٦١، ص (١٩٤١).
و أخرجه أبو داود في الجهاد، و الترمذي في تفسير سورة الممتحنة.
و أخرجه أبو يعلى، و الحاكم، و الضياء عن عمر بن الخطاب، و عبد بن حميد عن جابر، و ابن مردويه عن أنس، و عن سعيد بن جبير و ابن إسحاق عن عروة، و الواقدي عن شيوخه.
[١٢] أول سورة الممتحنة.
[١٣] راجع الحاشية (١١) من هذا الباب.
[١٤] الزيادة من (ح).