دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٨٢ - باب وفد نجران
(١)
باب وفد نجران [١] و شهادة الأساقفة لنبيّنا (صلّى اللّه عليه و سلّم) بأنه النبي الذي كانوا ينتظرونه، و امتناع من امتنع منهم من الملاعنة و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس، عن ابن إسحاق، قال:
وفد على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) وفد نصارى نجران بالمدينة، حدثني محمد بن جعفر بن الندي، قال: لما قدم وفد نجران على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) دخلوا عليه مسجده بعد العصر، فحانت صلاتهم، فقاموا يصلون في مسجده فأراد الناس منعهم فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): دعوهم فاستقبلوا المشرق فصلوا صلاتهم.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، و أبو سعيد بن أبي عمرو، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثنا بريدة بن سفيان، عن ابن البيلماني، عن كرز ابن علقمة، قال:
[١] و انظر في وفود نجران:
- سيرة ابن هشام (٢: ١٧٥)، طبقات ابن سعد (١: ٣٥٧)، فتوح البلدان للبلاذري (٧٠)، البداية و النهاية (٥: ٥٢)، نهاية الأرب (١٨: ١٢١)، شرح المواهب (٤: ٤١).