دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٦٧ - باب تلقي الناس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حين قدم من غزوة تبوك و ما قال في المخلفين من الأعراب
(١) الأعرابي [قال]: حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي [قال]: حدثنا يزيد بن هارون (ح).
أخبرنا أبو طاهر الفقيه [قال]: أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمدآباذي [قال]: أخبرنا إبراهيم بن عبد اللّه السعدي [قال]: أخبرنا يزيد بن هارون [قال]: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك:
أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) لما رجع من غزوة تبوك حتى دنا من المدينة قال: ان بالمدينة لأقواما ما سرتم من مسير، و لا قطعتم من واد إلا كانوا معكم فيه، قالوا: يا رسول اللّه! و هم بالمدينة؟ قال: نعم، و هم بالمدينة. حبسهم العذر.
لفظ حديث السعدي أخرجه البخاري في الصحيح من حديث ابن المبارك و غيره، عن حميد [٩].
حدثنا أبو عبد اللّه [محمد بن عبد اللّه] [١٠] الحافظ، إملاء، حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، حدثنا أبو البختري: عبد اللّه بن محمد بن شاكر، حدثنا زكريّا بن يحيى الخزاز، حدثنا عمّ أبي زخر بن حصن، عن جدّه حميد ابن منيب، قال: سمعت جدي خريم بن أوس بن حارثة بن لام، يقول:
هاجرت إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) منصرفه من تبوك فأسلمت فسمعت العباس بن عبد
[٩] أخرجه البخاري في: ٥٦- كتاب الجهاد، (٣٥) باب من حبسه العذر عن الغزو، فتح الباري (٦: ٤٦)، و أخرجه البخاري من طريق عبد اللّه بن المبارك، عن حميد، عن أنس، في: ٦٤- كتاب المغازي، باب (٨١)، حديث (٤٤٢٣)، فتح الباري (٨: ١٢٦).
و أخرجه ابو داود في الجهاد، باب في الرخصة في القعود من العذر، الحديث (٢٥٠٨)، (٣: ١٢) عن موسى بن إسماعيل، و أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣: ١٠٣، ١٠٦، ١٨٢، ٣٠٠، (٣٤١)، و ابن ماجة في الجهاد، (٦) باب من حبسه العذر عن الجهاد، الحديث (٢٧٦٤) عن محمد بن المثنى (٢: ٩٢٣).
[١٠] سقطت من (ك).