دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٣٧ - باب رمي النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) وجوه الكفار و الرعب الذي ألقي في قلوبهم، و نزول الملائكة و ما ظهر في كل واحد من هذه الأنواع من آثار النبوة
(١)
باب رمي النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) وجوه الكفار و الرعب الذي ألقي في قلوبهم، و نزول الملائكة و ما ظهر في كل واحد من هذه الأنواع من آثار النبوة
حدثنا أبو عبد اللّه الحافظ، إملاء، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم، قال: أنبأنا ابن وهب (ح).
و أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا ابو الطاهر، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: اخبرني يونس، عن الزهري، قال: حدثنا كثير بن العباس بن عبد المطلب [قال] [١]: قال العباس: شهدت مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حنين، فلزمت أنا و أبو سفان بن الحارث [٢] بن عبد المطلب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فلم نفارقه، و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، على بغلة [له بيضاء [٣] أهداها له فروة بن نفاثة الجذاميّ، فلما التقى المسلمون و الكفار، ولى المسلمون مدبرين، فطفق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يركض
[١] الزيادة من (ح).
[٢] (أبو سفيان بن الحارث) أبو سفيان هذا هو ابن عم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم). قال جماعة من العلماء: اسمه هو كنيته. و قال آخرون: اسمه المغيرة.
[٣] (على بغلة له بيضاء) كذا قال في هذه الرواية و رواية أخرى بعدها إنها بغلة بيضاء. و قال في آخر الباب على بغلته الشهباء، و هي واحدة. قال العلماء: لا يعرف له (صلّى اللّه عليه و سلّم) بغلة سواها، و هي التي يقال لها: دلدل.