دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢١٢ - باب ذكر التاريخ لغزوة تبوك، و تأهب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أصحابه رضي اللّه عنهم للخروج إليه
(١)
جماع أبواب غزوة تبوك.
باب ذكر التاريخ لغزوة تبوك، و تأهب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أصحابه رضي اللّه عنهم للخروج إليه
و ما روي في تجهيز عثمان بن عفان رضي اللّه عنه ذلك الجيش و استخلاف النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عليّ بن أبي طالب [رضي اللّه عنه] [١] على المدينة و تخلف من تخلّف عنه لعذر أو نفاق في تلك الغزوة، و ما ظهر في إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن سر المتصدّق بما أصيب من آثار النبوّة. [٢]
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب
[١] ليست في (ح).
[٢] انظر في غزوة تبوك.
- سيرة ابن هشام (٤: ١٢٨).
- طبقات ابن سعد (٢: ١٦٥).
- المغازي للواقدي (٣: ٩٨٩).
- صحيح البخاري (٦: ٢).
- تاريخ الطبري (٣: ١٠٠).
- عيون الأثر (٢: ٢٧٥).
- البداية و النهاية (٥: ٢).
- شرح المواهب للزرقاني (٣: ٦٢).
- النويري (١٧: ٢٥٢).
- تاريخ الخميس (٢: ١٢٢).
- السيرة الشامية (٥: ٦٢٦).
تبوك بفتح الفوقية و ضم الموحدة و هي أقصى اثر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هي في طرف الشام من جهة القبلة، و بينها و بين المدينة المشرفة اثنتا عشرة مرحلة. قال في النور: و كذا قالوا: و قد سرناها مع الحجيج في اثنتي عشرة مرحلة، و بينها و بين دمشق إحدى عشرة مرحلة. و المشهور ترك صرفها للعلمية و التأنيث. و في حديث كعب السابق: و لم يذكرني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حتى بلغ تبوكا كذا في جميع النسخ في صحيح البخاري و أكثر نسخ صحيح مسلم تغليبا للموضع، و كذا قال النووي