دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٨٠ - باب ما جاء في تحدّث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بنعمة ربه عز و جل لقوله تعالى
(١) تشفّع، فأرفع رأسي، فأقول: أمتي. أمتي يا رب، فيقول: اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قبله مثقال حبّة من شعير من الإيمان فأدخله الجنة»، و ذكر الحديث فيمن كان في قلبه نصف حبّة من شعير، ثم حبّة من خردل، ثم في إخراج كل من كان يعبد اللّه لا يشرك به شيئا [٣٤].
أخبرنا أبو الحسين بن بشران في آخرين ببغداد، قالوا: أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة العبدي، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، عن سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «آتي يوم القيامة باب الجنة فأستفتح فيقول الخازن من أنت فأقول محمد فيقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك».
رواه مسلم في الصحيح عن عمرو الناقد و زهير عن هاشم [٣٥].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنبأنا أبو جعفر البغدادي، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا أبي، حدثنا بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن صالح بن عطاء بن جبّاب، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد اللّه:
أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: أنا قائد المرسلين و لا فخر، و أنا خاتم النبيين و لا فخر، و أنا أوّل شافع و مشفع و لا فخر [٣٦].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أنبأنا أحمد الزبيريّ، حدثنا شريك، عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن الطّفيل بن أبيّ بن كعب، عن أبيه، قال: قال رسول
[٣٤] أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٣: ١٤٤).
[٣٥] صحيح مسلم في ١- كتاب الإيمان، الحديث (٣٣٣)، ص (١: ١٨٨) عن عمرو الناقد.
[٣٦] أخرجه الدارمي في المقدمة.