دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٠٩ - باب قول النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) لا هجرة بعد الفتح
(١) ابن يحيى عن جرير [٥].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ قال أنبأنا أبو بكر بن إسحاق إملاء قال: أنبأنا إسماعيل بن قتيبة قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال أنبأنا ابو خيثمة عن عاصم عن ابي عثمان قال: حدثنا مجاشع قال: أتيت النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بأخي معبد بعد الفتح فقلت: يا رسول اللّه جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة، قال: ذهبت الهجرة بما فيها قال: قلت فعلى اي شيء تبايعه يا رسول اللّه قال: أبايعه على الإسلام أو الإيمان و الجهاد قال: فلقيت معبدا بعد ذلك و كان أكبرهما فسألته فقال: صدق مجاشع.
رواه البخاري في الصحيح عن عمرو بن خالد بن أبي خيثمة [٦].
و أخرجه مسلم من أوجه أخر عن عاصم [٧].
أخبرنا ابو عبد اللّه الحافظ قال: أنبأنا حمزة بن العباس العقبيّ ببغداد، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا البختري [٨] يحدث عن أبي سعيد الخدريّ قال: لما نزلت: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ قرأها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حتى ختمها، ثم قال: إني و أصحابي خير و الناس خير لا هجرة بعد الفتح فحدثت به مروان بن الحكم و كان على المدينة فقال: كذبت و عنده: رافع بن خديج، و زيد بن ثابت، و كانا معه على السرير، فقلت: إن هذين لو شاءا حدّثاك و لكن
[٥] أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى، في: ٣٣- كتاب الإمارة، (٢٠) باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام، الحديث (٨٥)، ص (١٤٨٧).
[٦] أخرجه البخاري في: ٦٤- كتاب المغازي (٥٣) باب و قال الليث.
[٧] أخرجه مسلم في: ٣٣- كتاب الإمارة (٢٠) باب المبايعة على، بعد فتح مكة، الحديث (٨٤)، ص (٣: ١٤٨٧).
[٨] أبو البختري لم يسمع من ابي سعيد الخدري.