دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٨٣ - باب ما جاء في تحدّث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بنعمة ربه عز و جل لقوله تعالى
(١) تشفّع [فأرفع رأسي فأقول: أي رب أمتي أمتي] [٤٢] فيقال: اذهب فأخرج (من النار) [٤٣] من كان في قلبه من الخير كذا و كذا فانطلق فأخرجهم [من النار] ثم أرجع فأخرّ ساجدا، فيقال: ارفع رأسك و سل تعطه فتحدّ لي حدّا فأخرجهم [٤٤]».
[أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن سيماء المقرئ، قدم علينا حاجا، حدثنا أبو سعيد الخليل بن أحمد بن الخليل القاضي السّجزي، أنبأنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا أبو عبيد اللّه يحيى بن محمد بن السكن، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا مبارك بن فضالة حدثنا [٤٥] عبيد اللّه بن عمر، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن [٤٦] النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قال:
«لما خلق اللّه عز و جل آدم خيّر لآدم بنيه، فجعل يرى فضائل بعضهم على [٤٧] بعض، قال: فرآني نورا ساطعا في أسفلهم فقال يا رب! من هذا؟
قال: هذا ابنك أحمد (صلّى اللّه عليه و سلّم) هو الأول و الآخر و هو أول شافع»] [٤٨].
حدثنا أبو محمد عبد اللّه بن يوسف الأصبهاني، أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان حدثنا محمد بن حيوية، أنبأنا سعيد بن سليمان، حدثنا منصور ابن أبي الأسود، حدثنا ليث، عن الربيع بن أنس (ح).
[٤٢] الزيادة من المسند.
[٤٣] الزيادة من (ح) و ليست في المسند.
[٤٤] الحديث أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (١: ٢٨١)، و مجمع الزوائد (١٠: ٣٧٢).
[٤٥] (ف) و (ح): «حدثني».
[٤٦] في (ح): «أنّ».
[٤٧] ليست في (ح).
[٤٨] الخبر ليس في (ك).