دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٧٣ - باب دخول النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) مكة يوم الفتح و هيئته يومئذ و طوافه بالبيت و دخوله الكعبة و ما فعل بالأصنام و غير ذلك
(١) و عن ابن عباس:
أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) دخل البيت و كبّر في نواحيه و خرج.
رواه البخاري في الصحيح [٢٠] عن إسحاق عن عبد الصمد قال:
البخاري تابعه معمر عن أيوب.
أخبرناه أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفّار، قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) لما رأى الصور في البيت يعني الكعبة لم يدخله حتى أمر بها فمحيت و رأى إبراهيم و إسماعيل بأيديهما الأزلام فقال قاتلهم اللّه و اللّه ما استقسما بالأزلام قط [٢١].
أخبرنا أبو بكر القاضي في آخرين قال: حدثنا [أبو العباس الأصم] [٢٢] قال: حدثنا أبو العباس بن محمد، قال: حدثنا حجاج الأعور قال: قال. ابن جريح أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد اللّه أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) أمر عمر بن الخطاب زمن الفتح بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها و لم يدخل البيت حتى محيت كل صورة فيه [٢٣].
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا ابن ملحان، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، قال: و قال يونس: أخبرني نافع، عن عبد اللّه بن عمر.
[٢٠] أخرجه البخاري في الحج، باب من كبّر في نواحي الكعبة، عن أبي معمر، عن عبد الوارث، و في المغازي، باب أين ركز النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) الراية يوم الفتح؟ عن إبراهيم بن موسى، عن هشام.
[٢١] فتح الباري (٦: ٣٨٧)، عن ابن عباس، الحديث (٣٣٥٢).
[٢٢] سقطت من (ح).
[٢٣] السيرة الشامية (٥: ٣٥٩).