دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٦٣ - باب من أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بقتله يوم فتح مكة و لم يدخل فيما عقد من الأمان
(١) عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد المخزوميّ، قال: حدثنا جدي، عن أبيه أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم فتح مكة أمّن الناس إلا هؤلاء الأربعة لا يؤمنون في حل و لا حرم: ابن خطل، و مقيس بن صبابة، و عبد اللّه بن أبي سرح و ابن نقيدر يعني الحارث، فأما ابن خطل فقتله الزبير بن العوّام و أما ابن سرح فاستأمن له عثمان فأومن، و كان أخاه من الرضاعة فلم يقتل، و مقيس بن صبابة قتله ابن عمّ له و قتل عليّ بن نقيدر.
و قينتين كانتا لمقيس فقتلت إحداهما، و أفلتت الأخرى، فأسلمت.
قال القتباني أبو جدّه سعيد بن يربوع المخزوميّ.
لفظ حديث ابن قتادة.
أخبرنا أبو نصير عمر بن عبد العزيز بن قتادة، قال: أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه الرازيّ الصّوفي، قال: أخبرنا موسى الأعين، قال:
حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك (ح).
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو النضر الفقيه، و أبو الحسن بن عبدوس، قالا: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا القعنبيّ فيما قرأ على مالك، عن ابن شهاب، عن انس بن مالك أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) [دخل مكة يوم الفتح و على رأسه مغفر فلما نزعه] [٦] جاءه رجل فقال:
ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، قال: اقتلوه.
رواه البخاري في الصحيح عن جماعة عن مالك، و رواه مسلم عن القعنبي و غيره [٧].
[٦] الزيادة من (ح).
[٧] أخرجه البخاري في: ٢٨- كتاب جزاء الصيد. (١٨) باب دخول الحرم و مكة بغير إحرام.