دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٧١ - باب رجوع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) الى الجعرانة و قسم الغنيمة و إعطاء المؤلفة، و ما قالت الأنصار في ذلك
(١)
باب رجوع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) الى الجعرانة و قسم الغنيمة و إعطاء المؤلفة، و ما قالت الأنصار في ذلك
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس بن يعقوب، قال:
حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال حدثنا يونس، عن ابن إسحاق، قال:
ثم خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) على دحنا [١] حتى نزل بالجعرانة بمن معه من الناس و كان معه من سبي هوازن ستّة آلاف من الذراري و النساء، و من الإبل و الشاء ما لا يدرى [٢] عّدته.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا يحيى بن محمد، قال: حدثنا عبيد اللّه بن معاذ العنبري، قال حدثنا معتمر بن سليمان (ح).
قال: و أخبرنا ابو الفضل بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن سلمة، قال:
حدثنا أبو سلمة: يحيى بن خلف الباهلي، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: حدثنا السميط، عن أنس بن مالك، قال: افتتحنا مكة ثم إنا غزونا حنينا، قال: فجاء المشركون بأحسن صفوف
[١] (دحنا): أرض بين الطائف و الجعرانة.
[٢] رسمت في الأصول: «يدرأ».