دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٨٩ - باب ما جاء في تحدّث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بنعمة ربه عز و جل لقوله تعالى
(١) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم):
«لما اقترف آدم الخطيئة، قال: يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي، فقال اللّه عز و جل: يا آدم! و كيف عرفت محمدا و لم أخلقه؟ قال:
لأنّك يا رب لما خلقتني بيدك و نفخت فيّ من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه، فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحبّ الخلق إليك، فقال اللّه عز و جل: صدقت يا آدم إنه لأحبّ الخلق إليّ و إذ سألتني بحقه فقد غفرت لك، و لو لا محمد ما خلقتك. تفرد به عبد الرحمن بن زيد بن أسلم [٦٢]، من هذا الوجه عنه،
و هو ضعيف [و اللّه أعلم] [٦٣].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنبأنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الصوفي، قال: قرئ على أبي علي محمد بن محمد الأشعث الكوفي بمصر و أنا أسمع فأقرّ به حدثنا [٦٤] أبو الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب في مدينة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، حدثنا أبي إسماعيل بن موسى، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين بن علي، عن أبيه: الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم):
«أهل الجنة ليست لهم كنى إلا آدم فإنه يكنى بأبي محمد توقيرا و تعظيما».
[٦٢] ضعفه يحيى بن معين، و الإمام احمد، و النسائي. الميزان (٢: ٥٦٤)، و ذكره العقيلي في «الضعفاء الكبير» (٢: ٣٣١).
[٦٣] ليست في (ح)، و ثابتة في بقية النسخ.
[٦٤] كذا في (أ)، و في بقية النسخ «حدثني».