الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ٣٢٤ - جامع الخليخاني
أنشأه جامعا الملك الأشرف موسى ابن الملك العادل في سنة احدى و ثلاثين و ستمائة كما قال ابن كثير و الصلاح و الكتبي. قال ابن شداد: و جدد معه ايضا مسجدا بدار السعادة داخل باب النصر، و وقف على الجامع و المسجد قرية من اعمال مرج دمشق و تعرف بالزعيزعية و شرط فيها للخطيب بالجامع في كل شهر عشرين درهما، و للإمام بالمسجد في كل شهر خمسين درهما و للمؤذن و القيم ثلاثين درهما و لعشرة قراء في الشهر لكل منهم عشرة دراهم، ثم احرق في أيام الملك الصالح عماد الدين اسماعيل في أواخر سنة اثنتين و اربعين و ستمائة لما نازل دمشق معين الدين بن الشيخ، ثم جدد بناءه الآمير مجاهد الدين محمد ابن الآمير غرس الدين قليج النوري في سنة اثنتين و خمسين و ستمائة انتهى.
جامع الملاح:
٥- خارج باب شرقي، أنشأه الصاحب شمس الدين غبريال ناظر الدواوين بدمشق المتشرف بالاسلام في سنة احدى و سبعمائة كما قاله البرزالي في سنة اربع و ثلاثين و سبعمائة. قال ابن كثير في سنة ثمان عشرة و سبعمائة: و في يوم الجمعة السابع عشر ذي الحجة اقيمت الجمعة بالجامع الذي أنشأه الصاحب شمس الدين غبريال الى جانب ضرار بن الآزور رضي اللّه تعالى عنه بالقرب من محلة الملاح اي القعاطلة، و خطب به الشيخ شمس الدين محمد بن التدمري المعروف بابن النيرباني، و هو من كبار الصالحين ذوي العبادة و الزهادة، و هو من اصحاب شيخ الاسلام ابن تيمية، و حضره الصاحب المذكور و جماعة من القضاة و الاعيان انتهى.
جامع الخليخاني:
٦- خارج باب كيسان. قال ابن كثير في سنة ست و ثلاثين و سبعمائة: و في سلخ شهر رجب اقيمت الجمعة بالجامع الذي أنشأه نجم الدين بن خليخان، تجاه باب كيسان من القبلة، و خطب به الشيخ الامام العلامة شمس الدين بن قيم الجوزية انتهى. و رأيت بخط البرزالي في السنة المذكورة نحو ذلك و زاد، و كان قد