الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ٢٢٢ - ٣٠١- التربة المراغية
٢٩٩- التربة المؤيدية الشيخية
على الشرف الشمالي فوق المدرسة العزية، و دفن بها زوجة ملك الأمراء نائب الشام أقبيه، و هي مستولدة السلطان الملك المؤيد شيخ أم ولده الأمير إبراهيم، [١] توفيت نفساء بدمشق ثالث عشر جمادى الأولى سنة عشرين و ثمانمائة، و حضر جنازتها القضاة و الأمراء، و بطل القضاة الحكم بسببها، و كانت قد قدمت دمشق في العام الماضي مارة إلى حلب المحروسة لما تولاها زوجها، و نزلت الميدان، و راح لها فيه عملة، ثم جاءت إلى دمشق لما وليها زوجها، لخصت ذلك من ذيل تقي الدين ابن قاضي شهبة في سنة عشرين ثم قال في صفر سنة اثنتين و عشرين و ثمانمائة: و في يوم الاثنين خامس عشره دخل سيدي إبراهيم ابن السلطان الملك المؤيد شيخ إلى دمشق، إلى أن قال: و عمل ابن الملك المؤيد عند قبر امه ختمة، حضرها القراء و القضاة، وقف على التربة وقفا، و رتب بها مقرئه أربعة انتهى و اللّه أعلم.
٣٠٠- التربة المؤيدية الصوفية
بدمشق. قال الذهبي (; تعالى) في سنة تسع و أربعين و خمسمائة: و مؤيد الدولة بن الصوفي الدمشقي، وزير صاحب دمشق آبق، و كان ظالما غشوما فسر الناس بموته سرورا عظيما و دفن بداره بدمشق انتهى.
٣٠١- التربة المراغية
داخل دمشق بزاوية الشيخ السراج، و هي بالصاغة العتيقة بالقرب من سكن الميت. قال الحسيني (; تعالى) في آخر ذيل العبر في آخر سنة أربع و ستين و سبعمائة: و شيخنا الإمام العلامة الزاهد القدوة بهاء الدين أبو الأدب هارون الشهير بعبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبد الولي الأخميمي المراعي
[١] شذرات الذهب ٧: ١٥٩.