الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ١٨٩ - ٢٥٩- التربة الحافظية
المصري [١] سمع من علي بن هبة اللّه الكاملي و غيره، و روى عنه البرزالي و الشهاب القوصي و غيرهما، و ترسل عن العادل إلى الديوان العزيز، أقامه و نوه بذكره الصاحب بن شكر، و ولاه تدريس مدرسة الأمينية. قال ابن كثير و تبعه الأسدي: توفي في شهر ربيع الأول سنة ثلاث و عشرين و ستمائة، و دفن في مجلسه في قاعة شرقي القليجية من قبلي الخضرا، و لتربته شباك شرقي المدرسة الصدرية اليوم، و قد مرت ترجمته في المدرسة الأمينية مطولة و أشرنا إليها في المدرسة العادلية الكبرى انتهى.
٢٥٨- التربة الجو كندارية
شرقي مسجد النارنج و مصلى العيدين. قال ابن كثير في سنة ثلاث و عشرين سبعمائة: الأمير صارم الدين ابراهيم بن قراسنقر الجو كندار مشد الخاص، ثم ولي دمشق ولاية ثم عزل عنها قبل موته بستة أشهر، توفي تاسع شهر رمضان و دفن بتربته المشرفة المبيضة شرقي مسجد النارنج كان قد أعدها لنفسه. انتهى.
و قال البرزالي في سنة أربع و ثلاثين و سبعمائة: و في ليلة الاثنين سابع عشر شوال توفي الأمير صلاح الدين محمد ابن الأمير صارم الدين الجو كندار، المعروف أبوه بوالي الخاص و بوالي دمشق، حمل من النيرب إلى مقبرة باب الصغير فدفن بتربة والده، و كان أمير عشرة و مقدم خمسين من الحلقة، و كان فيه كرم و سماحة أ ه.
٢٥٩- التربة الحافظية
و المسجد بها، قبلي جسر كحيل و شمالي تربة القيمرية بدرب الصالحية الشبلي، كانت بستانا للنجيب ياقوت خادم تاج الدين الكندي اشترته ارغوان الحافظية قال ابن كثير في سنة ثمان و اربعين و ستمائة: و فيها كانت وفاة الخاتون ارغوان الحافظية، سميت بالحافظية لخدمتها و تربيتها للحافظ صاحب قلعة جعير،
[١] شذرات الذهب ٥: ١١٢.