الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ١٥٨ - ٢١٧- الزاوية السراجية
الرومي انتهى، و لم يذكره في ذيل العبر، و أوقف عليها و على ذرية الشيخ نجم الدين الملك الناصر قريتي عين الفيجة و دير مقرن بوادي بردى الثلث للزاوية و الثلثان للذرية، و بنى له و لجماعته بيوتا حولها (رحمهم اللّه تعالى).
٢١٦- الزاوية الداودية
بسفح قاسيون تحت كهف جبريل. أنشأها الشيخ الصالح العالم الرباني زين الدين عبد الرحمن ابن الشيخ أبي بكر بن داود القادري الصوفي الصالحي، ميلاده سنة ثلاث و ثمانين و سبعمائة قال بعضهم: أنشأ هذه الزاوية التي لا نظير لها بدمشق، و عمر خانا بقرية الحسينية من وادي بردى على طريق بعلبك و طرابلس يأوي إليه المسافرون، و سهل و عزل عقبة دمر و غيرها من الطرق، و عمر مدرسة أبي عمر بالصالحية لما كان ناظرا عليها، و كذلك البيمارستان القيمري، و كان ذا مكانة زائدة عند الحكام شاما و مصرا، ذا نفع متعدد، يساعد المظلوم و المظلومين عند الظلمة و يصدهم عنهم، و كان يتردد إليه نائب الشام و أعيانها، و كان مشاركا في علوم، و له عدة مصنفات، لم يأت الزمان من ابناء جنسه بمثله انتهى. توفي (; تعالى) من غير علة و لا ضعف ليلة الجمعة تاسع عشرين شهر ربيع الآخر سنة ست و خمسين و ثمانمائة عن نحو من ثلاث و سبعين سنة، من غير ولد ذكر، و دفن بزاويته هذه، و الذي في حفظي ان الذي أنشأها أي هذه الزاوية الداودية هو الشيخ أبو بكر والده و كانت و فاته (; تعالى) سنة ست و ثمانمائة انتهى.
٢١٧- الزاوية السراجية
بالصاغة العتيقة داخل دمشق. قال السيد الحسيني في ذيله على العبر للذهبي فيمن توفي سنة أربع و ستين و سبعمائة: و شيخنا الامام العلامة الزاهد القدوة بهاء الدين ابو الأدب هارون الشهير بعبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبد الولي الأخميمي المراغي المصري ثم الدمشقي الشافعي، و كان عارفا