الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ١٥ - ١٤٣- المدرسة الصلاحية
الدين العامري المالكي انتهى، ثم قال في أول سنة ست و ثلاثين و ثمانمائة و في شهر ربيع الاول: قاضي القضاة شهاب الدين الاموي كان توفي في صفر، استقر عوضه في هذا الشهر القاضي محيي الدين اليحيائي انتهى. ثم قال في أول سنة اثنتين و اربعين و ثمانمائة: و قاضي القضاة المالكي محيي الدين اليحيائي توفي في ذي القعدة منها و استقر عوضه القاضي علاء الدين الناسخ انتهى. ثم قال في أول سنة ثلاث و اربعين و ثمانمائة و قاضي القضاة علاء الدين الناسخ في ذي القعدة ولي من السنة الخالية، ثم في صفر استناب برهان الدين ابن بنت الأموي و سافر إلى حلب المحروسة فعزل في شهر ربيع الآخر من السنة بسالم الزواوي انتهى. ثم قال في جمادى الأولى منها و في يوم الجمعة سابع عشرة وصل توقيع القاضي سالم المغربي بقضاء المالكية، و هذا الرجل كان قد ورد من سنين، و التف على محيي الدين، و كان قد أسره الفرنج و خلص و جلس في سوق برا و اتجر و هو خامل جدا لا يحسن كلام الناس، غير انه يعرف الفروع على مذهب مالك رضي اللّه تعالى عنه، و هو رجل جيد انتهى. ثم قال في أول سنة خمس و اربعين و ثمانمائة، و قاضي القضاة زين الدين سالم الزواوي المالكي عزل في صفر منها بالقاضي شهاب الدين التلمساني، و وصل دمشق في أول شهر ربيع الأول منها ثم عزل في شوال و اعيد الذي كان قبله، ثم في مستهل ذي الحجة منها دخل القاضي أمين الدين سالم المالكي من القدس الشريف عائدا الى وظيفته قضاء المالكية، و بعد يومين سافر خصمه إلى مصر، و كان قد أرسل من جهته يطلب له الحضور فأجيب إلى ذلك قيل ليتولى قضاء الاسكندرية عوضا عن قاضيها المتوفى انتهى. ثم قال في سنة ست و أربعين و ثمانمائة في المحرم منها تاسع عشرة: بلغني ان الشهاب التلمساني المالكي ارسل حافيا إلى الاسكندرية، و سر الناس ببعده لما فيه من الحماقة و قلة المعرفة انتهى. ثم قال في سنة سبع و اربعين و ثمانمائة: و قاضي القضاة سالم التونسي المالكي جاء الخبر انه عزل في جمادى الأولى منها بشخص من مصر، ثم انتقض هذا و استمر سالم، ثم عزل بسبب ما نسب اليه من الحكم باستمرار صغار اولاد سامري اسلم جدهم على الكفر، و ولي شخص يقال له ابو القاسم التويري اصله من غزة، قيل انه يعرف غريمه و انه استمر بدمشق مدة، ثم ولي