الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ١٣٢ - ١٧٧- الخانقاه المجاهدية
الدمشقي الحنبلي، حضر عمر بن القواس، و سمع من طائفة، و ولي العقود و مشيخة الأسدية، و أمه سكينة بنت الحافظ شرف الدين اليونيني، حدث عن أبيها و القاضي تاج الدين عبد الخالق و الثقة شهاب الدين محمد بن محمد بن هارون الساوجي الصوفي عن نحو سبعين سنة، حدث بالترمذي عن ابن البخاري، و ولي مشيخة خانقاه القصاعين انتهى.
١٧٦- الخانقاه الكججانية
ظاهر دمشق بالشرف الأعلى، بين خانقاه المعروفة بالطواويس و المدرسة العزية البرانية الحنفية. قال الحافظ السيد الحسيني في ذيل العبر لشيخه الذهبي في سنة احدى و ستين و سبعمائة: و في هذا العصر أنشأت الخانقاه الكججانية بالشرف الأعلى جوار خانقاه الطواويس ظاهر دمشق انتهى. زاد الاسدي بخطه من الهامش و كانت دار الأمير بلاط، و قد تهدمت و خربت انتهى. و رأيت بخطه على ظهر سنة ست و عشرين و ثمانمائة الكججانية البرانية وقف ابراهيم الكججاني (; تعالى) في شهور سنة أربع و أربعين و سبعمائة انتهى، فليحرر.
١٧٧- الخانقاه المجاهدية
قال ابن شداد (; تعالى): منسوبة لمجاهد الدين ابراهيم [١] أخي زين الدين أحمد أمير خازندار الملك الصالح نجم الدين أيوب ابن الملك الكامل كانت على الشرف القبلي انتهى. و قال الأسدي في تاريخه [٢] سنة ست و خمسين و ستمائة قال ابن عساكر: و فيها فتح المجاهد إبراهيم المكان الذي جدده بالشرف القبلي و جعله خانقاه للصوفية، و قرر فيه عشرين صوفيا و هو مستمرض توفي (; تعالى) في هذه السنة و هو إبراهيم ابن أرينا الأمير مجاهد الدين أمير خزندار الملك الصالح نجم الدين أيوب، و ولي ولاية دمشق و نيابة القلعة في أيام الملك الصالح أيوب، توفي (; تعالى) في شهر ربيع الأول من هذه السنة و دفن بخانقاهه، ثم ذكر أبياتا من شعره، و قال ابن كثير في تاريخه سنة ست و سبعين و ستمائة: علي بن علي بن اسفنديار نجم الدين الواعظ بجامع
[١] شذرات الذهب ٥: ٢٦٤.
[٢] شذرات الذهب ٥: ٢٦٤.