الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ١٢ - ١٤٣- المدرسة الصلاحية
محمد الاسكندري عن سبع و خمسين سنة، و كان حميد السيرة بصيرا بالعلم محتشما انتهى. و قال تلميذه ابن كثير (; تعالى) في السنة المذكورة: قاضي القضاة فخر الدين أبو العباس أحمد بن تاج الدين أبي الخير سلامة بن زين الدين ابي العباس أحمد بن سلامة الاسكندري المالكي، ولد سنة احدى و سبعين و ستمائة، و برع في علوم كثيرة، و ولي نيابة الحكم في الاسكندرية فحمدت سيرته و ديانته و صرامته، ثم قدم على قضاء الشام للمالكية في السنة الماضية فباشر احسن مباشرة سنة و نصفا إلى أن توفي بالصمصامية بكرة الأربعاء مستهل ذي الحجة، و دفن الى جانب الفندلاوي بباب الصغير، و حضر جنازته خلق كثير، و شكره الناس و اثنوا عليه (; تعالى) انتهى.
و قال السيد (; تعالى) في السنة المذكورة: و مات بدمشق قاضي المالكية العلامة الأصولي فخر الدين احمد بن سلامة بن احمد الاسكندري عن سبع و خمسين سنة، كان حميد السيرة بصيرا بالعلم محتشما انتهى. و قال الذهبي (; تعالى): في سنة تسع عشرة و سبعمائة قدم على قضاء المالكية شرف الدين محمد ابن قاضي القضاة معين الدين أبي بكر بن ظافر الهمذاني [١] النويري و نائبه شمس الدين القفصي انتهى. و قال ابن كثير (; تعالى) في السنة المذكورة:
و في بكرة يوم الثلاثاء خامس جمادى الآخرة قدم من مصر إلى دمشق قاضي القضاة شرف الدين أبو عبد اللّه محمد بن قاضي القضاة معين الدين أبي بكر ابن الشيخ زكي الدين ظافر الهمذاني المالكي على قضاء المالكية بالشام، عوضا عن ابن سلامة توفي (; تعالى) فكان بينهما ستة اشتهر، و لكن تقليد هذا مؤرخ تاسع شهر ربيع الاول و لبس الخلعة، و قرىء تقليده بالجامع انتهى. و قال السيد (; تعالى) في ذيل العبر في السنة المذكورة: و قدم على قضاء المالكية شرف الدين محمد ابن قاضي القضاة معين الدين أبي بكر بن ظافر الهمذاني النويري و نائبه شمس الدين القفصي انتهى. و قال فيه في سنة ثمان و أربعين و سبعمائة:
و مات قاضي القضاة و شيخ الشيوخ شرف الدين أبو عبد اللّه محمد ابن قاضي
[١] ابن كثير ١٤: ٢٣٣.