الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٧ - مناقشة روايات الأذان
سابعا: إننا نرجح أن تشريع الأذان كان في مكة قبل الهجرة، و ذلك لما تقدم عن ابن الحنفية، و لما يلي:
١-عن زيد بن علي، عن آبائه «عليهم السلام» : أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» علم الأذان ليلة أسري به، و فرضت عليه الصلاة.
و كذا روي عن أمير المؤمنين «عليه السلام» ، و عن ابن عمر، و الإمام الباقر «عليه السلام» ، و عائشة [١].
و قد جاء بسند صحيح عن الإمام الباقر «عليه السلام» ما هو قريب من ذلك [٢].
٢-عن أنس: إن جبرائيل أمر النبي «صلى اللّه عليه و آله» بالأذان حين فرضت الصلاة [٣]، و الصلاة إنما فرضت في مكة، كما هو معلوم.
[١] منتخب كنز العمال هامش مسند أحمد ج ٣ ص ٢٧٣ عن الطبراني في الأوسط، و السيرة الحلبية ج ١ ص ٣٧٣ و ج ٢ ص ٩٣ و ٩٥، و مجمع الزوائد ج ١ ص ٣٢٩ و ٣٢٨ و نصب الراية ج ١ ص ٢٦٢ و ٢٦٠، و المواهب اللدنية ج ١ ص ٧١ و ٧٢، و فتح الباري ج ٢ ص ٦٣، و الدر المنثور ج ٤ ص ١٥٤ عن البزار، و ابن مردويه، و الطبراني، و أبي نعيم في دلائل النبوة، و الروض الأنف ج ٢ ص ٢٨٥-٢٨٦، و البداية و النهاية ج ٣ ص ٢٣٣، و حاشية تبيين الحقائق، و البزار، و نقله في النص و الاجتهاد ص ٢٠٥ عن مشكل الآثار، و عن الشهيد في الذكرى، و كنز العمال ج ١٤ ص ٤ عن ابن مردويه، و قصار الجمل ج ١ ص ١٣، و الوسائل ج ٤ ص ٦٦٠ و الكافي ج ٣ ص ٣٠٢.
[٢] الكافي ج ٣ ص ٣٠٢.
[٣] المواهب اللدنية ج ١ ص ٧٢، و فتح الباري ج ٢ ص ٦٣.