الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٩ - المؤاخاة
المؤاخاة:
و بعد خمسة أو ثمانية أشهر أو أقل، أو أكثر [١]من مقدمه «صلى اللّه عليه و آله» المدينة، آخى بين أصحابه من المهاجرين و الأنصار.
و زاد ابن سعد: أنه «صلى اللّه عليه و آله» آخى في نفس الوقت بين المهاجرين و المهاجرين [٢].
آخى بينهم على الحق و المواساة (و قيل: و التوارث) فنزلت سورة الأنفال التي تجعل الإرث لأولي الأرحام قبل أن يموت أحد من المتآخيين [٣]؛ لأن أول من مات من المهاجرين-كما يقولون-هو عثمان بن
[١] راجع البحار ج ١٩ ص ١٢٢، و هامش ص ١٣٠ عن مناقب ابن شهر آشوب ج ١ ص ١٥٢، و عن المقريزي، عن المنتقى في مولود المصطفى، و المواهب اللدنية ج ٢ ص ٧١، و تاريخ الخميس ج ١ ص ٣٥، عن أسد الغابة، و وفاء الوفاء ج ١ ص ٢٦٧، و فتح الباري ج ٧ ص ٢١٠، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٩٢.
[٢] طبقات ابن سعد (ط ليدن) ج ١ قسم ٢ ص ١.
[٣] راجع بحار الأنوار للعلامة المجلسي «رحمه اللّه» ج ١٩ هامش ص ١٣٠، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٩٢ و ٩٣.