الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٩ - ب-أحجار الخلافة
أرضاهما أبو أيوب، و في ثالثه: معاذ بن عفراء [١].
و احتمل البعض: أن يكون أبو بكر قد دفع الثمن، و أعطى الباقون زيادة عليه برا وصلة [٢].
و لكن ذلك ليس بأولى من العكس، أضف إلى ذلك أنه لا ينسجم مع التعبير بكلمة: «عوضهما» فإنه ظاهر في كونه ثمنا و عوضا، لا برا وصلة.
ثالثا: قد روى البخاري و غيره: أن الرسول «صلى اللّه عليه و آله» أرسل إلى ملأ من بني النجار، فقال: يا بني النجار، ثامنوني بحائطكم هذا، قالوا: لا و اللّه، لا نطلب ثمنه إلا من اللّه [٣].
ب-أحجار الخلافة:
و قد روى الحاكم، عن عائشة، قالت: أول حجر حمله النبي «صلى اللّه عليه و آله» لبناء المسجد، ثم حمل أبوبكر حجرا آخر، (ثم حمل عمر) [٤]، ثم حمل عثمان حجرا آخر.
فقلت: يا رسول اللّه، ألا ترى إلى هؤلاء كيف يساعدونك؟ .
[١] البداية و النهاية ج ٣ ص ٢١٥، و وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٢٣ و ٣٢٤ عن ابن حجر، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٦٥.
[٢] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٦٥، و وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٢٣ و ٣٢٤.
[٣] صحيح البخاري (ط الميمنية) ج ١ ص ٥٧، و تاريخ الطبري (ط الاستقامة) ج ٢ ص ١١٦، و الكامل لابن الأثير (ط صادر) ج ٢ ص ١١٠، و وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٢٣، و التراتيب الإدارية ج ٢ ص ٧٧.
[٤] الزيادة من تلخيص المستدرك.