الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٦ - مؤاخاة سلمان مع من؟ !
و لكن كيف يصح هذا و هم يروون:
١-إن خليلي من أمتي أبوبكر [١]. ٢-و يروون: لكل نبي خليل، و خليلي سعد بن معاذ [٢]أو عثمان بن عفان [٣].
و الحقيقة هي: أن حديث خلة عثمان قد وضعه إسحاق بن نجيح الملطي [٤]، و حديث خلة أبي بكر موضوع في مقابل حديث إخاء النبي «صلى اللّه عليه و آله» لعلي «عليه السلام» ، كما نص عليه المعتزلي [٥].
مؤاخاة سلمان مع من؟ ! :
و بعد فإنهم يقولون: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد آخى بين سلمان و بين أبي الدرداء [٦].
[١] إرشاد الساري ج ٦ ص ٨٣ و ٨٤، و الغدير عنه و عن كنز العمال ج ٦ ص ١٣٨ و ١٤٠، و الرياض النضرة ج ١ ص ٨٣.
[٢] الغدير ج ٩ ص ٣٤٧ عن كنز العمال ج ٦ ص ٨٣، و منتخب كنز العمال هامش المسند ج ٥ ص ٢٣١.
[٣] تاريخ بغداد للخطيب ج ٦ ص ٣٢١، و الغدير ج ٩ ص ٣٤٦ و ٣٤٧.
[٤] راجع: الغدير ج ٩ ص ٣٤٧.
[٥] شرح النهج للمعتزلي ج ١١ ص ٤٩.
[٦] الإصابة ج ٢ ص ٦٢، و الإستيعاب بهامشه ج ٢ ص ٦٠ و ج ٤ ص ٥٩، و الغدير ج ١٠ ص ١٠٣ و ١٠٤ و ج ٣ ص ١٧٤ و قد ناقش في هذه الرواية، و السيرة النبوية لابن هشام ج ٢ ص ١٥٢، و أسد الغابة ج ٢ ص ٣٣٠ و ٣٣١، و طبقات ابن سعد (ط ليدن) ج ٤ قسم ١ ص ٦٠، و تهذيب تاريخ دمشق ج ٦ ص ٢٠٣، و شرح النهج-