الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٧ - من المشير بمحرم؟ !
الهجرية محرم السنة الأولى، و هو ما ذهب إليه الجمهور، و بعضهم إلى أنهم جعلوا محرم السنة الثانية مبدأ للسنة الهجرية، و ألغوا ما قبله، و هو ما حكاه البيهقي، و به قال يعقوب بن سفيان الفسوى، فراجع [١].
من المشير بمحرم؟ ! :
أما من الذي أشار بمحرم بدلا من ربيع الأول، فقد اختلفت الروايات في ذلك أيضا فيقال: إن ذلك كان بإشارة عثمان بن عفان [٢].
و قيل: بل ذلك هو رأي عمر نفسه [٣].
و بعضهم قال: إن عبد الرحمن بن عوف قد أشار بشهر رجب، فأشار علي «عليه السلام» في مقابل ذلك بشهر محرم، فقبل منه [٤].
و يقول آخرون: إن عمر ابتدأ من المحرم، بعد إشارة علي «عليه السلام» و عثمان بذلك [٥].
[١] البداية و النهاية ج ٣ ص ٩٤.
[٢] نزهة الجليس ج ١ ص ٢١، و فتح الباري ج ٧ ص ٢٠٩، و الإعلان بالتوبيخ ص ٨٠، و منتخب كنز العمال هامش مسند أحمد ج ٤ ص ٦٧، و الشماريخ ص ١٠ ط سنة ١٩٧١، و كنز العمال ج ١٧ ص ١٤٥ عن ابن عساكر و ج ١٠ ص ١٩٣ عن أبي خيثمة في تاريخه.
[٣] الإعلان بالتوبيخ ص ٧٩، و ليراجع الوزراء و الكتاب ص ٢٠، و فتح الباري ج ٧ ص ٢٠٩، و مآثر الانافة ج ٣ ص ٣٣٧.
[٤] الإعلان بالتوبيخ ص ٨١ ط القاهرة. و قال ص ٨٢: إن الديلمي في الفردوس، و ولده قد رويا ذلك عن علي، و إحقاق الحق ج ٨ ص ٢٢٠ عن الإعلان.
[٥] تاريخ الخميس ج ١ ص ٣٣٨، و وفاء الوفاء ج ١ ص ٢٤٨.