الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٠ - حي على خير العمل في الأذان
و معنى ذلك هو: أن هذا كان منه نهيا مصلحيا وقتيا، و لم يكن نهيا تشريعيا تحريميا، حيث إنه كان يعلم: أنه ليس له حق التشريع.
١٦-و قال الحلبي: «و نقل عن ابن عمر، و عن علي بن الحسين «رض» : أنهما كانا يقولان في أذانيهما، بعد حي على الفلاح: حي على خير العمل» [١].
١٧-و قال علاء الدين الحنفي، في كتاب التلويح في شرح الجامع الصحيح: «و أما حي على خير العمل، فذكر ابن حزم: أنه صح عن ابن عمر، و أبي أمامة بن سهل بن حنيف [٢]: أنهم كانوا يقولون في أذانهم: حي على خير العمل» [٣].
و أضاف صاحب التلويح على هذا قوله: «و كان علي بن الحسين يفعله» [٤].
١٨-و قال السيد المرتضى: «و قد روت العامة: أن ذلك مما كان يقال في بعض أيام النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و إنما ادعي: أن ذلك نسخ و رفع، و على من ادعى النسخ الدلالة، و ما يجدها» [٥].
[١] السيرة الحلبية ط سنة ١٣٨٢، باب الأذان ج ٢ ص ٩٨.
[٢] كذا في الأصل و الصحيح: أبو أمامة، سهل بن حنيف.
[٣] المحلى ج ٣ ص ١٦٠، و راجع: دلائل الصدق ج ٣ قسم ٢ ص ١٠٠ عن مبادئ الفقه الإسلامي للعرفي ص ٣٨، و الإعتصام بحبل اللّه المتين ج ١ ص ٣١١.
[٤] دلائل الصدق ج ٣ قسم ٢ ص ١٠٠ عن مبادئ الفقه الإسلامي للعرفي ص ٣٨ و الإعتصام بحبل اللّه المتين ج ١ ص ٣١١.
[٥] الانتصار ص ٣٩.