الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٧ - إنكار حديث المؤاخاة، و الإجابة عن ذلك
و في نص آخر: إنه آخى بينه و بين حذيفة [١].
و في رواية ثالثه: إنه «صلى اللّه عليه و آله» آخى بينه و بين المقداد [٢].
إنكار حديث المؤاخاة، و الإجابة عن ذلك:
أما ابن سعد، فقد قال: «أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبيه قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد اللّه، عن الزهري:
أنهما كانا ينكران كل مؤاخاة كانت بعد بدر، و يقولان: قطعت بدر المواريث.
و سلمان يومئذ في رق و إنما عتق بعد ذلك، و أول غزوة غزاها: الخندق، سنة خمس من الهجرة» [٣].
و لأجل ذلك: فقد عبر البلاذري هنا بقوله: «. . و قوم يقولون: آخى بين أبي الدرداء، و سلمان.
و إنما أسلم سلمان فيما بين أحد و الخندق. قال الواقدي: و العلماء ينكرون المؤاخاة بعد بدر، و يقولون: قطعت
[٦] -للمعتزلي ج ١٨ ص ٣٧، و تهذيب الأسماء ج ١ ص ٢٢٧، و قاموس الرجال ج ٧ ص ٢٥٦، و نفس الرحمن ص ٩١ و ٨٥ عن أبي عمر، و عن المناقب للخوارزمي، الفصل ١٤ و تهذيب التهذيب ج ٤ ص ١٣٨.
[١] طبقات ابن سعد ط ليدن ج ٤ قسم ١ ص ٦٠.
[٢] نفس الرحمن ص ٨٥ عن الحسين بن حمدان.
[٣] طبقات ابن سعد ط ليدن ج ٤ قسم ١ ص ٦٥.